نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: " قدمت عير المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فخرج الناس، وبقي اثنا عشر، فنزلت: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها} [الجمعة: ١١] "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن إدريس: هو عبد الله، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١١٣، وعنه مسلم (٨٦٣) (٣٦) عن ابن إدريس، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١١١٠) و (١١١١) ، والبخاري (٢٠٦٤) و (٤٨٩٩) ، ومسلم (٨٦٣) (٣٦) و (٣٧) و (٣٨) ، والترمذي بإثر الحديث (٣٣١١) ، والنسائي في الصلاة من "الكبرى" كما في "التحفة" ٢/١٧٤، وفي التفسير منها (١١٥٩٣) ، وابن الجارود (٢٩٢) ، وأبو يعلى و (١٨٨٨) و (١٩٧٩) ، والطبري في "التفسير" ٢٨/١٠٤ و١٠٤-١٠٥ و١٠٥، وابن خزيمة (١٨٢٣) و (١٨٥٢) ، وأبو ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عير " : - بكسر العين المهملة - : فاعل "قدمت " ; أي : قافلة .
"مرة " : - بالنصب - ، ونبهت على ذلك مع ظهوره لوقوع تحريف في بعض النسخ ، حتى ضبط "قدمت " : على صيغة المتكلم ، "وغير مرة" - بفتح الغين - ، و - نصب - "غير" مضافا إلى ما بعده ; بمعنى : قدمت مرارا كثيرة ، والصواب ما قدمنا ، وهو الموجود في أصلنا وأصل آخر .
"فخرج الناس " : حين سمعوا صوت الطبل الذي يعتادونه حين قدوم العير لمكان حاجتهم ، ففرحوا بالعير ، وكان الأمر غير متقرر عندهم بعد ، فزعموا جواز مثله ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
