نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: " غزونا جيش الخبط، وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح، فجعنا جوعا شديدا، فألقى لنا البحر حوتا، لم نر مثله، يقال له: العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، وأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه، فكان الراكب يمر تحته " حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه: سمع جابر بن عبد الله، يخبر نحوا من حديث عمرو هذا وزاد فيه، قال: وزودنا النبي صلى الله عليه وسلم جرابا من تمر، فكان يقبض لنا قبضة قبضة، ثم تمرة تمرة، فنمصها، ونشرب عليها الماء حتى الليل، ثم نفد ما في الجراب، فكنا نجتني الخبط بقسينا، فجعنا جوعا شديدا، فألقى لنا البحر حوتا ميتا، فقال أبو عبيدة: غزاة وجياع فكلوا، فأكلنا، فكان أبو عبيدة ينصب الضلع من أضلاعه، فيمر الراكب على بعيره تحته، ويجلس النفر الخمسة في موضع عينه، فأكلنا منه، وادهنا حتى صلحت أجسامنا، وحسنت سحناتنا، قال: فلما قدمنا المدينة، قال جابر: فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " رزق أخرجه الله لكم، فإن كان معكم منه شيء فأطعموناه "، قال: فكان معنا منه شيء، فأرسل به إليه بعض القوم، فأكل منه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم. وسيتكرر برقم (١٥٠٤٧) . وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٦٨) ، ومن طريقه أبو عوانة ٥/١٤٩ عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا البخاري (٤٣٦٢) ، وأبو عوانة ٥/١٤٩، والبيهقي ٩/٢٥١ بإثر حديث عمرو بن دينار من طريقين عن ابن جريج، به. وانظر (١٤٢٥٦) . قوله: "جرابا" قال السندي: بكسر الجيم: وعاء من جلد. "نجتني الخبط" الخبط بفتحتين: ما سقط من ورق الشجر بالخبط والنفض. "بقسينا" القسي: جمع قوس.= "سحناتنا" جمع سح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ثم نفد " : بكسر الفاء - ; أي : فني .
"سحناتنا " : جمع سحنة - بفتح السين وقد تكسر - : البشرة والهيئة والحالة ، وقيل : هي - بفتحتين - : لين البشرة ، والنعمة في المنظر ، وقيل : الهيئة ، وقيل : الجمال .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
