نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: فحمد الله، وأثنى عليه بما هو له أهل، ثم قال: " أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وإن أفضل الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة "، ثم يرفع صوته، وتحمر وجنتاه، ويشتد غضبه إذا ذكر الساعة، كأنه منذر جيش، قال: ثم يقول: " أتتكم الساعة، بعثت أنا والساعة هكذا - وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى - صبحتكم (١) الساعة ومستكم، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي، وعلي " والضياع: يعني ولده المساكين
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل مصعب بن سلام، وقد توبع. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن سعد في "الطبقات" ١/٣٧٦-٣٧٧، والدارمي (٢٠٦) ، ومسلم (٨٦٧) (٤٣) و (٤٤) ، وابن ماجه (٤٥) ، وابن الجارود (٢٩٧) و (٢٩٨) ، وأبو يعلى (٢١١١) ، وأبو عوانة في الجمعة كما في "الإتحاف" ٣/٣٢٩، وابن حبان (١٠) ، والرامهرمزي في "الأمثال" (٨) ، والبيهقي ٣/٢٠٦-٢٠٧ و٢٠٧ و٢١٣ و٢١٤ من طرق عن جعفر بن محمد، بهذا الإسناد. وسيأتي مختصرا برقم (١٤٤٣١) و (١٤٦٣٠) ، ومطولا برقم (١٤٩٨٤) . ولقوله: "من ترك مالا فلأهله . " انظر ما سلف برقم (١٤١٥٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أتتكم الساعة " : أي : قارب مجيئها .
"بعثت أنا والساعة " : قد سبق أنه يجوز رفعها بتأويل : جعلت أنا والساعة ; كما يجوز نصبها على أنه مفعول معه ، ولا يصح العطف بلا تأويل ; إذ لا يعقل أن يقال : بعثت الساعة .
" صبحكم " : بالتشديد - ، وكذا "مساكم " .
"أو ضياعا " : - بفتح الضاد - بمعنى : الهلاك ، أريد به الصغار الذين يخاف عليهم الهلاك ، أو - بكسرها - : جمع ضائع ، كالجياع : جمع جائع .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
