نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، حتى إذا دفعنا إلى حائط من حيطان بني النجار، إذا فيه جمل لا يدخل الحائط أحد إلا شد عليه، قال: فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فجاء حتى أتى الحائط، فدعا البعير، فجاء واضعا مشفره إلى الأرض، حتى برك بين يديه، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هاتوا خطامه "، فخطمه، ودفعه إلى صاحبه، قال: ثم التفت إلى الناس، قال: " إنه ليس شيء بين السماء والأرض، إلا يعلم أني رسول الله، إلا عاصي الجن والإنس "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، مصعب بن سلام مختلف فيه، لكنه متابع، والذيال بن حرملة روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان فحديثه حسن. الأجلح: هو ابن عبد الله بن حجية. وأخرجه أبو نعيم في "الدلائل" (٢٧٩) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٤٧٣، وعبد بن حميد (١١٢٢) ، والدارمي (١٨) ، وأبو نعيم (٢٧٩) من طرق عن الأجلح، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٧٤٤) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٠ من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأجلح، عن ذيال بن حرملة، عن ابن عباس. قال الحافظ ابن كث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"شد عليه " : أي : حمل عليه كالوحشي .
"خطامه " : - بكسر الخاء - .
"فقال : إنه ليس شيء " : تقريرا لما دلت عليه المعجزة ; لئلا يغفلوا عنه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
