نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو سلمة بن عبد الرحمن،أن جابر بن عبد الله الأنصاري، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أخبر أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة قبل نجد، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قفل معهم، فأدركتهم القائلة يوما في واد كثير العضاه، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم، وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يستظل تحت ظل (١) شجرة، فعلق بها سيفه، قال جابر: فنمنا بها نومة، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم يدعونا فأتيناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذا اخترط سيفه وأنا نائم فاستيقظت، وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فشام سيفه وجلس "، فلم يعاقبه النبي صلى الله عليه وسلم، وقد فعل ذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه البخاري (٢٩١٠) و (٢٩١٣) و (٤١٣٤) ، ومسلم ص ١٧٨٧ (١٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٧٢) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٣١٩، وفي "الدلائل" ٦/٣٧٣ من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٨٢) ، والبخاري (٤١٣٩) ، ومسلم ص ١٧٨٦ (١٣) ، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٣٧٤، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، به. وأخرجه البخاري (٢٩١٣) ، ومسلم ص١٧٨٦ (١٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٥٢) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"القائلة " : الاستراحة نصف النهار .
قوله : "العضاه " : بكسر العين آخره هاء - : كل شجر عظيم له شوك .
"اخترط سيفه " : أي : كشفه وسله من غمده .
"صلتا " : بفتح صاد وضمها وسكون لام - ; أي : مكشوفا .
"فشام سيفه " : أي : رده إلى غمده .
"فلم يعاقبه " : قيل : تأليفا على الإسلام
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
