نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية ثلاث مائة، وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح، فنفد زادنا، فجمع أبو عبيدة زادهم، فجعله في مزود، فكان يقوتنا (١) حتى كان يصيبنا كل يوم تمرة، فقال له رجل: يا أبا عبد الله، وما كانت تغني عنكم تمرة؟ قال: قد وجدنا فقدها حين ذهبت، حتى انتهينا إلى الساحل، فإذا حوت مثل الظرب (٢) العظيم، قال: فأكل منه ذلك الجيش ثماني (٣) عشرة ليلة، ثم أخذ أبو عبيدة ضلعين من أضلاعه (٤) فنصبهما، ثم أمر براحلة فرحلت، فمرت تحتهما، (٥) فلم يصبها شيء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وهو في "موطأ" مالك ٢/٩٣٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٤٨٣) و (٤٣٦٠) ، ومسلم (١٩٣٥) (٢١) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٩٢) ، وابن حبان (٥٢٦٢) ، والبيهقي ٩/٢٥٢، والبغوي (٢٨٠٦) . وأخرجه مطولا ومختصرا عبد الرزاق (٨٦٦٦) ، والبخاري (٢٩٨٣) ، ومسلم (١٩٣٥) (٢٠) ، وابن ماجه (٤١٥٩) ، والترمذي (٢٤٧٥) ، والنسائي ٧/٢٠٧،=والبغوي (٢٨٠٥) من طريق هشام بن عروة، ومسلم (١٩٣٥) (٢١) ، والبيهقي ٩/٢٥٢ من طريق الوليد بن كثير، كلاهما عن وهب بن كيسان، به- وقع في إسناد الترمذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في مزود " : - بكسر ميم وسكون زاي - .
"يقوتنا " : من قات فلان أهله يقوتهم ; أي : يعطينا قدر القوت .
"وما كانت " : "ما" نافية ، أو استفهامية ، وهو الأقرب ، وضمير "كانت" للقصة ، ويحتمل أن يكون اسمه "تمرة" على التنازع فيما بينه وبين "تغني " .
"مثل الظرب " : - بكسر ظاء - ; أي : مثل الجبال الصغار ، وفي بعض النسخ : "الظرب" - بفتح فكسر - : واحد الظراب .
"ضلعين " : - بكسر ضاد وفتح لام - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
