نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام، فوعك، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أقلني، فأبى، ثم أتاه، (١) فقال: أقلني، فأبى، فسأل عنه، فقالوا: خرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المدينة كالكير، تنفي خبثها، وتنصع طيبها "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وهو في "موطأ مالك" ٢/٨٨٦، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٧٢٠٩) و (٧٢١١) و (٧٣٢٢) ، ومسلم (١٣٨٣) ، والترمذي (٣٩٢٠) ، والنسائي ٧/١٥١، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٧٣٠) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٥٤٧، وابن حبان (٣٧٣٢) و (٣٧٣٥) ، والبغوي (٢٠١٥) . وأخرجه الطيالسي (١٧١٤) عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، به. وأخرجه أبو يعلى (٢١٧٤) من طريق أبي الزبير، عن جابر. وسيأتي من طريق محمد بن المنكدر بالأرقام (١٤٣٠٠) و (١٤٩٣٧) و (١٥٢١٧)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أقلني " : من الإقالة ; أي : افسخ عني البيعة ; كأنه أراد الخروج من المدينة لعدم موافقة هوائها ، ورأى أن البيعة مانعة من ذلك ، فطلب فسخها ، ورأى أن المرض كان من شؤم البيعة ، فطلب فسخها .
"تنفي خبثها " : - بفتحتين أو بضم فسكون - : نبه على أن المدينة نفته ; لكونه لم يكن أهلا لها .
"وينصع " : كيمنع ، من النصوع بمعنى : الخلوص ، أو النصع بمعنى : التخليص ، وروي : "ينصع " ، من التفعيل .
"طيبها " : - بكسر طاء - ، وروي - بفتح طاء وكسر مشددة - ، قيل : وهو الصحيح ، وهو مرفوع إن كان ينصع من النصوع ، وإلا فمنصوب ، قيل : يحتمل أن يكون هذا في زمنه صلى الله عليه وسلم ، وفي آخر الزمان حين خروج الدجال ، حين ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج منها كل كافر ومنافق إلى الدجال ، ويحتمل أن يكون في أزمنة متفرقة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
