نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يمنعنكم أذان بلال من السحور، فإن في بصره شيئا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٩، والبزار (٩٨٢- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٢٩١٧) ، والطحاوي ١/١٤٠ من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٦٠٥٠) ، وانظر شواهده والكلام على معناه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي " المجمع " : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، ويوافقه ما مر في مسند ابن عمر مرفوعا بلفظ: " إن بلالا لا يدري ما الليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم " ، وسنده فيما يظهر أيضا قوي، لا يكفي هذا في تصحيح الخبر، ولا يخفى أن حديث: " إن بلالا يؤذن بليل " لا يعارضه; إذ ليس فيه دلالة أنه يتعمد ذلك، نعم ما جاء " أنه ينادي ليرجع قائمكم، وينبه نائمكم " يدل بظاهره أنه يتعمد ذلك، لكن يمكن حمله على أنه بيان لخلل أذانه حتى لا يعتمدوا عليه، على أن اللام للعاقبة، لا للتعليل.
وبالجملة: فالمحل محل نظر، نعم يستبعد أن يقره مؤذنا وهو لا يدري الوقت، لكن قد يقال: يكفي في زوال الخطإ أنه نبههم على ذلك، فليتأمل، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
