نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع إلى حفصة ابنة عمر رجلا، فقال لها: " احتفظي به ". قال: فغفلت حفصة، ومضى الرجل، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: " يا حفصة، ما فعل الرجل؟ " قالت: غفلت عنه يا رسول الله، فخرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قطع الله يدك "، فرفعت يديها هكذا، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما شأنك يا حفصة؟ " قالت: يا رسول الله، قلت: قبل كذا وكذا، فقال لها: " ضعي يديك، فإني سألت الله: أيما إنسان من أمتي دعوت الله عليه، أن يجعلها له مغفرة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٦٢٠) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الضياء أيضا (١٦٢١) من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن حسين بن واقد، به. وفي هذه الرواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع الأسير إلى إنسان، ولم يسمه. وقد روى البيهقي مثل هذه القصة لعائشة في "سننه" ٩/٨٩ من طريق ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان مولى عائشة، عنها. والإسناد صحيح. وأخرج مسلم (٢٦٠٣) ، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٠٨، والطحاوي في "شرح مشكل الآ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فرفعت يديها " : أي: من الرفع.
وفي " المجمع " : " فقالت بيديها هكذا " ، والمراد به الرفع، ولعلها فعلت كذلك ليترحم عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فيدعو لها.
" قبلت " : هكذا في نسختنا، وهو على بناء المفعول من القبول; أي: دعوتك علي، وفي بعض النسخ: فقالت: يا رسول الله! قلت قبل: كذا وكذا، وهو الموافق لما في " المجمع " .
" ضعي " : من الوضع، كذا في بعض النسخ، وهو الموافق للرفع فيما سبق.
وكذلك هو في " المجمع " ، وفي بعض النسخ: " صفي " ; من الصف - بإهمال صاد وتشديد فاء - .
وفي " المجمع " : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
