نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: شق على الأنصار النواضح، فاجتمعوا عند النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه أن يكري لهم نهرا سيحا ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مرحبا بالأنصار، مرحبا بالأنصار ، والله لا تسألوني اليوم شيئا إلا أعطيتكموه، ولا أسأل الله لكم شيئا إلا أعطانيه " فقال بعضهم لبعض: اغتنموها وسلوا المغفرة، فقالوا: يا رسول الله، ادع الله لنا بالمغفرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل المبارك -وهو ابن فضالة- فإنه مدلس وقد عنعن، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه البزار (٢٨٠٨- كشف الأستار) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٣١٦) عن هدبة بن خالد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٨١٤) ، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٩٦٨) من طريق علي بن الجعد، كلاهما عن المبارك بن فضالة، به -واقتصروا على قوله: "اللهم اغفر . " الخ. وأخرجه البزار (٢٨٠٨) ، والنسائي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أن يكري " : يقال: كريت الأرض، وكروتها: إذا حفرتها; أي: يحفر لهم بالدعاء; أي: يدعو لهم بنهر، فإذا جاء النهر، فكأنه حفر لهم.
" نهرا سيحا " : جاريا.
" واطلبوا المغفرة " : هذا من علو همتهم واهتمامهم بأمر الآخرة دون الدنيا.
" ولأبناء أبناء الأنصار " : الظاهر أن المراد بهم الأبناء بلا واسطة; إذ لو كان المراد العموم، لدخل الأبناء إلى يوم القيامة في أبناء الأنصار، فلا حاجة إلى زيادة أبناء الأبناء، ويحتمل العموم في الثاني دون الأول، والله تعالى أعلم.
وفي " المجمع " : رواه أحمد، والبزار بنحوه، وقال: " مرحبا بالأنصار ثلاثا " ، والطبراني في " الأوسط " ، و " الصغير " ، و " الكبير " بنحوه، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
