نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثابت قال: قلت لأنس: يا أبا حمزة حدثنا من هذه الأعاجيب شيئا شهدته لا تحدثه عن غيرك، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر يوما، ثم انطلق حتى قعد على المقاعد، التي كان يأتيه عليها جبريل، فجاء بلال فناداه بالعصر، فقام كل من كان له بالمدينة أهل يقضي الحاجة، ويصيب من الوضوء، وبقي رجال من المهاجرين، ليس لهم أهالي بالمدينة، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح أروح فيه ماء، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفه في الإناء، فما وسع الإناء كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها، فقال بهؤلاء الأربع في الإناء: ثم قال: " ادنوا فتوضئوا " ويده في الإناء فتوضئوا حتى ما بقي منهم أحد إلا توضأ، قال: قلت: يا أبا حمزة كم تراهم قال: " بين السبعين والثمانين " 12413- عن ثابت قال: قلت لأنس: حدثنا بشيء من هذه الأعاجيب لا تحدثه عن غيرك قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فذكر معناه
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان -وهو ابن المغيرة- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/١٧٧-١٧٨، وعبد بن حميد (١٢٨٤) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه الفريابي في "دلائل النبوه" (٢٣) ، وأبو يعلى (٣٣٢٧) ، وابن حبان (٦٥٤٣) من طريق سليمان بن المغيرة، به. وسيأتي من طريق ثابت بالأرقام (١٢٤١٣) و (١٢٤٩٧) و (١٢٧٢٧) و (١٢٧٩٤) و (١٣٥٩٥) ، ومن طريق ثابت وقتادة برقم (١٢٦٩٤) . وانظر ما سلف برقم (١٢٠٣٢) . قو له: "أروح" أي: واسع. وقوله: فقال بهؤلاء الأربع، أي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بقدح روح فيه ماء " : هكذا في نسختنا، وفي بعض النسخ: أروح، بزيادة الألف، قيل: وهو تحريف، والصواب: رحراح.
وفي " النهاية " في حديث أنس : " فأتي بقدح رحراح " ، وهو القريب القعر مع السعة فيه.
قلت: رواية قدح رحراح هي المشهورة بلا ريب، لكن يمكن توجيه هذه أيضا; ففي " القاموس " : الروح - بالتحريك - ; أي: بفتحتين: السعة، ثم ذكر أروح في الصفة، فرواية روح على تقدير المضاف; أي: ذي روح; أي: سعة، ورواية أروح لا تحتاج إلى تقدير; فإن أروح بمعنى واسع، والله تعالى أعلم.
" فقال بهؤلاء الأربع " : القول بمعنى الفعل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
