حديث نبويالحديث 8594 من 11394

حديث يا رسول الله إن لي بمكة مالا وإن لي بها أهلا وإني أريد أن آتيهم

الراويأنس قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله، إن لي بمكة مالا، وإن لي بها أهلا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حل إن أنا نلت منك، أو قلت شيئا؟ " فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء "، فأتى امرأته حين قدم فقال: اجمعي لي ما كان عندك، فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فإنهم قد استبيحوا وأصيبت أموالهم، قال: ففشا ذلك بمكة، ، فانقمع المسلمون، وأظهر المشركون فرحا وسرورا قال: وبلغ الخبر العباس فعقر، وجعل لا يستطيع أن يقوم، قال معمر: فأخبرني عثمان الجزري، عن مقسم قال: فأخذ ابنا له يقال له: قثم، فاستلقى فوضعه على صدره وهو يقول: حبي قثم . شبيه ذي الأنف الأشم، نبي ذي النعم . برغم من رغم، قال ثابت : عن أنس: ثم أرسل غلاما إلى الحجاج بن علاط، ويلك ما جئت به، وماذا تقول؟ فما وعد الله خير مما جئت به. قال الحجاج بن علاط لغلامه: اقرأ على أبي الفضل السلام، وقل له: فليخل لي في بعض بيوته لآتيه، فإن الخبر على ما يسره، فجاء غلامه فلما بلغ باب الدار، قال: أبشر يا أبا الفضل. قال: فوثب العباس فرحا حتى قبل بين عينيه، فأخبره ما قال الحجاج، فأعتقه. ثم جاءه الحجاج، فأخبره " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد افتتح خيبر، وغنم أموالهم، وجرت سهام الله عز وجل في أموالهم، واصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي فاتخذها لنفسه، وخيرها أن يعتقها وتكون زوجته، أو تلحق بأهلها، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته، ولكني جئت لمال كان لي هاهنا، أردت أن أجمعه فأذهب به، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن لي أن أقول ما شئت "، فأخف عني ثلاثا، ثم اذكر ما بدا لك قال: فجمعت امرأته ما كان عندها من حلي ومتاع، فجمعته فدفعته إليه، ثم انشمر به، فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج، فقال: ما فعل زوجك؟ فأخبرته أنه قد ذهب يوم كذا وكذا، وقالت: لا يحزنك الله يا أبا الفضل، لقد شق علينا الذي بلغك. قال: أجل لا يحزني الله، ولم يكن بحمد الله إلا ما أحببنا: فتح الله خيبر على رسوله صلى الله عليه وسلم وجرت فيها سهام الله، واصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي لنفسه، فإن كانت لك حاجة في زوجك فالحقي به، قالت: أظنك والله صادقا. قال: فإني صادق، الأمر على ما أخبرتك. فذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون إذا مر بهم: لا يصيبك إلا خير يا أبا الفضل. قال لهم: لم يصبني إلا خير بحمد الله، قد أخبرني الحجاج بن علاط، " أن خيبر قد فتحها الله على رسوله، وجرت فيها سهام الله، واصطفى صفية لنفسه، وقد سألني أن أخفي عليه ثلاثا "، وإنما جاء ليأخذ ماله، وما كان له من شيء هاهنا، ثم يذهب. قال: فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين، وخرج المسلمون، ومن كان دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس، فأخبرهم الخبر، فسر المسلمون ورد ما كان من كآبة أو غيظ، أو حزن على المشركين

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩٧٧١) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٢٨٨) ، والبزار (١٨١٦- كشف الأستار) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٤٦) ، وأبو يعلى (٣٤٧٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢١٣) ، وابن حبان (٤٥٣٠) ، والطبراني في "الكبير" (٣١٩٦) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٠-١٥١، وفي "الدلائل" ٤/ ٢٦٨. رواية النسائي مختصرة. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٥٠٧-٥٠٩، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" ٤/٢٦٦-٢٦٧ عن زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، عن معمر، به نحوه. وسلفت ق…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " قال الحجاج بن علاط " : - بكسر عين مهملة وتخفيف لام - ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر، فأسلم، وسكن المدينة.
وروى ابن أبي الدنيا في " هواتف الجان " من طريق واثلة بن الأسقع: كان سبب إسلام الحجاج: أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جن عليه الليل، استوحش، فقام يحرس أصحابه، ويقول " : أعيذ نفسي وأعيذ صحبي حتى أعود سالما وركبي، فسمع قائلا يقول " : يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا [الرحمن: 33]، الآية، فلما قدم مكة، أخبر بذلك قريشا، فقالوا له: إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه، قال " : فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: هو بالمدينة، قال " : فأسلم الحجاج، وحسن إسلامه، ذكره في " الإصابة " .
" فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم " : يدل على جواز الكذب لحفظ المال ونحوه، وعلى أنه إذا كان ذاك الكذب كلاما في أحد، فاستأذن منه المتكلم، فليأذن له فيه; لئلا يتضرر بضياع المال.
" استبيحوا " : على بناء المفعول; من الاستباحة; أي: إن يهود خيبر غلبوا عليهم، وأخذوا أموالهم.
" وانقمع " : في " القاموس " : " انقمع " : دخل البيت مستخفيا.
" فعقر " : على بناء المفعول; أي: صار كالمعقور الذي لا يستطيع القيام من محله.
" يقال له قثم " : - بقاف ومثلثة - ؟ كعمر وزفر، غير منصرف، قال ابن السكن وغيره: كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم.
" حبي قثم " : - بكسر الحاء وتشديد الباء - ; أي: محبوبي.
قوله : " شبيه ذي الأنف الأشم " : - بتشديد الميم - ; من الشمم - بفتحتين - ، وهو ارتفاع قصبة الأنف وحسنها، واستواء أعلاها، وانتصاب الأرنبة، يريد بذي الأنف الأشم: النبي صلى الله عليه وسلم.
" فقوله: " نبي ذي النعم " : بيان له، والمراد بذي النعم: الله.
" برغم من رغم " : في " القاموس " : الرغم: الكره، رغمه; كعلمه ومنعه: كرهه، والذل، ورغم أنفه: ذل عن كره.
وهذا وما بعده يدل على إيمان العباس يومئذ، وأن هذا الحب له بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لمجرد القرابة.
" حتى قبل " : من التقبيل.
" وغنم " : كسمع.
" فأخف " : من الإخفاء.
" من حلي " : - بضم حاء وكسر لام وتشديد ياء - : جمع حلي - بفتح فسكون - ; كثدي وثدي، ويجوز هاهنا أن يقرأ بالإفراد.
" لا يخزيك الله " : - بضم الياء - ; من الخزي، وجعله من الحزن لا يوافق الجواب ظاهرا.
" لا يخزني " : الظاهر أنه نفي من الخزي، وحذف الياء لمجرد التخفيف; كما في قوله تعالى: والليل إذا يسر [الفجر: 4]، وجعله نهيا بعيد، وقد يقال: يجوز أن يجعل من حزن يحزن; كنصر، أو من أحزن، على أن لا يحزني - بتشديد النون بإدغام نون الكلمة في نون الوقاية - .
" وهم يقولون " : أي: للعباس.
" إذا مر بهم " : أي: في تلك الأيام، أو في ذلك اليوم.
" الكآبة " : كالكراهة; أي: المشقة والتعب.
" مكتئبا " : أي: كئيبا حزينا.
" فسر " : على بناء المفعول.
" ورد " : على بناء المفعول أيضا، والله تعالى أعلم.
وفي " المجمع،: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏ثَابِتًا ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏مَالًا وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ أَوْ قُلْتُ شَيْئًا ‏ ‏فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ فَأَتَى امْرَأَتَهُ حِينَ قَدِمَ فَقَالَ اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكِ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّهُمْ قَدْ اسْتُبِيحُوا وَأُصِيبَتْ أَمْوَالُهُمْ قَالَ فَفَشَا ذَلِكَ فِي ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏وَانْقَمَعَ ‏ ‏الْمُسْلِمُونَ وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَسُرُورًا قَالَ وَبَلَغَ الْخَبَرُ ‏ ‏الْعَبَّاسَ ‏ ‏فَعَقِرَ ‏ ‏وَجَعَلَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَعْمَرٌ ‏ ‏فَأَخْبَرَنِي ‏ ‏عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مِقْسَمٍ ‏ ‏قَالَ فَأَخَذَ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ ‏ ‏قُثَمُ ‏ ‏فَاسْتَلْقَى فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ ‏ ‏حَيَّ ‏ ‏قُثَمْ ‏ ‏حَيَّ ‏ ‏قُثَمْ ‏ ‏شَبِيهَ ذِي الْأَنْفِ ‏ ‏الْأَشَمْ ‏ ‏بَنِي ذِي النَّعَمْ ‏ ‏يَرْغَمْ مَنْ ‏ ‏رَغَمْ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ثَابِتٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏ثُمَّ أَرْسَلَ غُلَامًا إِلَى ‏ ‏الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ ‏ ‏وَيْلَكَ مَا جِئْتَ بِهِ وَمَاذَا تَقُولُ فَمَا وَعَدَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا جِئْتَ بِهِ قَالَ ‏ ‏الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ ‏ ‏لِغُلَامِهِ اقْرَأْ عَلَى ‏ ‏أَبِي الْفَضْلِ ‏ ‏السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ فَلْيَخْلُ لِي فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ لِآتِيَهُ فَإِنَّ الْخَبَرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ فَجَاءَ غُلَامُهُ فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الدَّارِ قَالَ أَبْشِرْ يَا ‏ ‏أَبَا الْفَضْلِ ‏ ‏قَالَ فَوَثَبَ ‏ ‏الْعَبَّاسُ ‏ ‏فَرَحًا حَتَّى قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ ‏ ‏الْحَجَّاجُ ‏ ‏فَأَعْتَقَهُ ثُمَّ جَاءَهُ ‏ ‏الْحَجَّاجُ ‏ ‏فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ افْتَتَحَ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏وَغَنِمَ أَمْوَالَهُمْ وَجَرَتْ سِهَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَمْوَالِهِمْ وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ‏ ‏فَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ وَخَيَّرَهَا أَنْ يُعْتِقَهَا وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ أَوْ تَلْحَقَ بِأَهْلِهَا فَاخْتَارَتْ أَنْ يُعْتِقَهَا وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ وَلَكِنِّي جِئْتُ لِمَالٍ كَانَ لِي هَاهُنَا أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَهُ فَأَذْهَبَ بِهِ فَاسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَذِنَ لِي أَنْ أَقُولَ مَا شِئْتُ فَأَخْفِ عَنِّي ثَلَاثًا ثُمَّ اذْكُرْ مَا بَدَا لَكَ قَالَ فَجَمَعَتْ امْرَأَتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ ‏ ‏حُلِيٍّ وَمَتَاعٍ فَجَمَعَتْهُ فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ ثُمَّ اسْتَمَرَّ بِهِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثٍ أَتَى ‏ ‏الْعَبَّاسُ ‏ ‏امْرَأَةَ ‏ ‏الْحَجَّاجِ ‏ ‏فَقَالَ مَا فَعَلَ زَوْجُكِ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَقَالَتْ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ يَا ‏ ‏أَبَا الْفَضْلِ ‏ ‏لَقَدْ شَقَّ عَلَيْنَا الَّذِي بَلَغَكَ قَالَ أَجَلْ لَا يُخْزِنِي اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إِلَّا مَا أَحْبَبْنَا فَتَحَ اللَّهُ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏عَلَى رَسُولِهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ ‏ ‏لِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ فِي زَوْجِكِ فَالْحَقِي بِهِ قَالَتْ أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا قَالَ فَإِنِّي صَادِقٌ الْأَمْرُ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكِ فَذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏وَهُمْ يَقُولُونَ إِذَا مَرَّ بِهِمْ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا خَيْرٌ يَا ‏ ‏أَبَا الْفَضْلِ ‏ ‏قَالَ لَهُمْ لَمْ يُصِبْنِي إِلَّا خَيْرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ قَدْ أَخْبَرَنِي ‏ ‏الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏خَيْبَرَ ‏ ‏قَدْ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ وَاصْطَفَى ‏ ‏صَفِيَّةَ ‏ ‏لِنَفْسِهِ وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخْفِيَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا وَإِنَّمَا جَاءَ لِيَأْخُذَ مَالَهُ وَمَا كَانَ لَهُ مِنْ شَيْءٍ هَاهُنَا ثُمَّ يَذْهَبَ قَالَ فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ وَمَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا حَتَّى أَتَوْا ‏ ‏الْعَبَّاسَ ‏ ‏فَأَخْبَرَهُمْ الْخَبَرَ فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ وَرَدَّ اللَّهُ ‏ ‏يَعْنِي مَا كَانَ مِنْ كَآبَةٍ أَوْ غَيْظٍ أَوْ حُزْنٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث رأيت عند أنس قدح النبي ﷺ فيه ضبة من فضةالحديث السابقحديث كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في السفر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت عند أنس قدح النبي ﷺ فيه ضبة من فضة

الراوي: عاصم قال

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وهو وإن كان سييء الحفظ، قد توبع. عاصم: هو ابن سليمان الأحول. وسيأتي الحديث مكررا برقم (١٢٥٧٧) و (١٣٧٢٢) . وأخرجه مطولا البخاري (٥٦٣٨) ، والبيهقي ١/٣٠ من طريق أبي عوانة الوضاح، عن عاصم بن سليمان الأحول، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٣١٠٩) ، والبزار في "مسنده" كما في "الفتح" ٦/٢١٤، والبيهقي ١/٢٩ و٢٩-٣٠ من طريق أبي حمزة السكري، عن عاصم بن سليمان، عن ابن سيرين، عن أنس: أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر، فاتخذ مكان الشع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في السفر

الراوي: أنس بن مالك قال

عن أنس بن مالك قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في السفر " في "المسند" برقم (١٢٥٢٥) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٧٢) . ولمسألة الجمع في السفر انظر "الفتح" ٢/٥٨٠.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت عند أنس بن مالك قدحا كان للنبي ﷺ

الراوي: حميد قال

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير شريك وهو متابع. وانظر ما قبله. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٤٨٥ عن الفضل بن دكين، عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث مكررا برقم (١٢٥٧٦) و (١٣٧٢١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النبي ﷺ كان يشير في الصلاة

الراوي: أنس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٣٢٧٦) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١١٦٢) ، وأبو داود (٩٤٣) ، وأبو يعلى (٣٥٦٩) و (٣٥٨٨) ، وابن خزيمة (٨٨٥) ، وابن حبان (٢٢٦٤) ، والدارقطني ٢/٨٤، والبيهقي ٢/٢٦٢، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص١٠٥. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٦٩٥) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/٢٩٢ من طريق يزيد بن السمط، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس. وفي الباب عن ابن عمر عند الدارقطني ٢/٨٤، والبيهقي ٢/٢٦٢، بإسناد صحيح، كلفظ حديث أنس. وعن جابر بن عبد الله عند مسلم (٤١٣) وغيره…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ادنوا فتوضئوا ويده في الإناء فتوضئوا حتى ما بقي منهم أحد إلا توضأ

الراوي: ثابت قال

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان -وهو ابن المغيرة- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/١٧٧-١٧٨، وعبد بن حميد (١٢٨٤) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه الفريابي في "دلائل النبوه" (٢٣) ، وأبو يعلى (٣٣٢٧) ، وابن حبان (٦٥٤٣) من طريق سليمان بن المغيرة، به. وسيأتي من طريق ثابت بالأرقام (١٢٤١٣) و (١٢٤٩٧) و (١٢٧٢٧) و (١٢٧٩٤) و (١٣٥٩٥) ، ومن طريق ثابت وقتادة برقم (١٢٦٩٤) . وانظر ما سلف برقم (١٢٠٣٢) . قو له: "أروح" أي: واسع. وقوله: فقال بهؤلاء الأربع، أي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون

الراوي: أنس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٧٨٣) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٧٩٠٧) و (١٩٤٢٥) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٨٥٤) ، والطبراني في "الدعاء" (٩٢٤) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/٢٤٠ و٧/٢٨٧، وفي "الآداب" (٣٢٩) ، وفي "شعب الايمان" (٦٠٤٨) و (٦٠٤٩) و (٦٠٥٠) ، والبغوي (٣٣٢٠) ، والضياء (١٧٨٤) . ووقع عند الطبراني والبيهقي في بعض طرقه: عن أنس، دون شك، ووقع الحديث عند بعضهم مختصرا. وأخرجه البزار (٢٠٠٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا رسول الله إن لي بمكة مالا وإن لي بها أهلا وإني أريد أن آتيهم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يا رسول الله إن لي بمكة مالا وإن لي بها أهلا وإني أريد أن آتيهم؟

راوي الحديث هو أنس قال.

ما معنى حديث يا رسول الله إن لي بمكة مالا وإن لي بها أهلا وإني أريد أن آتيهم باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩٧٧١) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٢٨٨) ، والبزار (١٨١٦- كشف الأستار) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٤٦) ، وأبو يعلى (٣٤٧٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢١٣) ، وابن حبان (٤٥٣٠) ، والطبراني في "الكبير" (٣١٩٦) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٠-١٥١، وفي "الدلائل" ٤/ ٢٦٨. رواية النسائي مختصرة. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٥٠٧-٥٠٩، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" ٤/٢٦٦-٢٦٧ عن زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، عن معمر، به نحوه. وسلفت ق…

هل يوجد شرح لـ حديث يا رسول الله إن لي بمكة مالا وإن لي بها أهلا وإني أريد أن آتيهم؟

شرح الحديث قوله : " قال الحجاج بن علاط " : - بكسر عين مهملة وتخفيف لام - ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر، فأسلم، وسكن المدينة. وروى ابن أبي الدنيا في " هواتف الجان " من طريق واثلة بن الأسقع: كان سبب إسلام الحجاج: أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جن عليه الليل، اس...