نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن عتبان اشتكى عينه، فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ما أصابه وقال: يا رسول الله، تعال صل في بيتي، حتى أتخذه مصلى قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأصحابه يتحدثون بينهم، فجعلوا يذكرون ما يلقون من المنافقين، فأسندوا عظم ذلك إلى مالك بن دخيشم، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ " فقال قائل: بلى، وما هو من قلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله فلن تطعمه النار "، أو قال: " لن يدخل النار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقرونا وتعليقا. وسيأتي برقم (١٢٧٨٨) عن مؤمل عن حماد عن ثابت. وهذا الحديث إنما رواه أنس عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك، ثم سمعه من عتبان نفسه، كما سيأتي في مسند عتبان ٥/٤٤٩ عن حجاج بن محمد، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس. وأخرج قصة مالك بن دخيشم -ويقال: دخشم- دون قصة عتبان: النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١١٠٥) من طريق آدم بن أبي إياس، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، عن أنس. قوله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" اشتكى عينه " : قيل: اشتكى ضعف بصره; كما لمسلم، أو عماه; كما عند غيره.
" حتى أتخذه " : أي: مكان صلاتك.
" عظم ذلك " : - بضم فسكون - ; أي: معظمه.
" ابن دخيشم " : ضبطه بالتصغير.
" أليس يشهد " : أي: يريد بذلك وجه الله; كما في رواية البخاري في " صحيحه " عن محمود بن الربيع، فقول القائل: " وما هو من قلبه " : أي: قوله ذلك ليس من القلب، أراد به; أي: فيما يظهر لنا، وقوله صلى الله عليه وسلم في جوابه: " من شهد أن لا إله إلا الله.
.
.
إلخ " ; أي: يريد بذلك وجه الله; كما في " صحيح البخاري " : أراد به تقرير أن هذا ممن يريد وجه الله، فهو ليس من المنافقين، فلا يرد أن ظاهر اللفظ يشمل المنافق أيضا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
