نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: ما خطبنا نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: " لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي هلال -وهو محمد بن سليم الراسبي- فقد روى له أصحاب السنن وعلق له البخاري، وضعفه البخاري والنسائي وابن سعد وغيرهم، ووثقه أبو داود، وقال ابن معين: صدوق، وقال مرة: ليس به بأس. قلنا: فهو ضعيف يعتبر به، وحديثه هذا لم يتفرد به، بل روي من طرق اخرى عن أنس، وهي -وإن كانت ضعيفة- يشد بعضها بعضا فيتحسن الحديث إن شاء الله تعالى. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/١١، وعبد بن حميد (١١٩٨) ، وأبو يعلى (٢٨٦٣) ، والبزار (١٠٠- كشف الأستار) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٤…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ثم قيل: المراد بالأمانة: أمانة العباد من الودائع وغيرها، وأمانة الله من الصلاة والصوم والزكاة وأمثالها، وحفظ الفرج من الحرام، والجوارح من الآثام، والمراد بالعهد: عهد العباد ووعدهم، وعهد الله ووعده.
وقيل: هو تغليظ وتشديد; كما هو شأن الوعيد، وليس المراد به نفي الإيمان.
وقال بعضهم: معنى لا دين لمن لا عهد له; أي: من جرى بينه وبين أحد عهد وميثاق، ثم غدر من غير عذر شرعي، فدينه ناقص، أما مع الغدر; كنقض الإمام المعاهدة مع الحربي إذا رأى المصلحة، فإنه جائز، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
