نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، وإن عينيه لتذرفان، ثم أخذها خالد من غير إمرة ففتح الله عليه، وما يسرني أنهم عندنا "، أو قال: " ما يسرهم أنهم عندنا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وسيأتي مكررا برقم (١٢١٧٢) . وأخرجه البخاري (٢٧٩٨) و (٣٠٦٣) ، وأبو يعلى (٤١٩٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٧١) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٤/٣٦٦-٣٦٧، والبغوي (٢٦٦٧) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٦٠٥٧) ، وابن سعد ٤/٣٩، والبخاري (١٢٤٦) و (٣٦٣٠) و (٣٧٥٧) و (٤٢٦٢) ، والنسائي ٤/٢٦، وأبو يعلى (٤١٨٩) ، والطبراني في "الكبير" (١٤٥٩) و (١٤٦٠) ، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٤٥٨) ، والب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" إمرة " : - بكسر الهمزة - ; أي: من غير أن أجعله أميرا عليهم.
" أنهم عندنا " : أي: ما لهم عند الله من الكرامة خير من الحياة الدنيا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
