نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو جالس حزينا، قد خضب بالدماء ضربه بعض أهل مكة قال: فقال له: ما لك؟ قال: فقال له: " فعل بي هؤلاء وفعلوا "، قال: فقال له جبريل عليه السلام: أتحب أن أريك آية؟ قال: " نعم "، قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، فقال: ادع بتلك الشجرة، فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، فقال: مرها فلترجع، فأمرها فرجعت إلى مكانها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حسبي "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم، أبو سفيان -واسمه طلحة بن نافع- من رجاله وروى له البخاري مقرونا، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه الضياء في "المختارة" (٢٢٢٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٤٧٨-٤٧٩، والدارمي (٢٣) ، وابن ماجه (٤٠٢٨) ، وأبو يعلى (٣٦٨٥) و (٣٦٨٦) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٤٣٧) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/١٥٤ من طريق أبي معاوية، به. وفي الباب عن ابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أتحب أن أريك آية " : تدل على ما لك عند الله من الكرامة والشرف الذي تنسى في جنبه ما يلحق بك من التعب في تبليغ الرسالة.
" حسبي " : أي: يكفيني ما لي عند الله مما يكون عند الخلق من الكرامة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
