نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، وكان صائما، فقال: " أعيدوا تمركم في وعائه، وسمنكم في سقائه " ثم قام إلى ناحية البيت فصلى ركعتين، وصلينا معه، ثم دعا لأم سليم ولأهلها بخير، فقالت أم سليم: يا رسول الله، إن لي خويصة قال: " ما هي؟ " قالت: خادمك أنس، قال: فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به، وقال: " اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فيه ". قال: " فما من الأنصار إنسان أكثر مالا مني، وذكر أنه لا يملك ذهبا، ولا فضة، غير خاتمه " قال: " وذكر أن ابنته الكبرى أمينة أخبرته أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج نيفا على عشرين ومائة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه ابن سعد ٨/٤٢٩، والبخاري (١٩٨٢) وبإثره معلقا، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٩٢) ، وأبو يعلى (٣٨٧٨) ، وابن حبان (٩٩٠) و (٧١٨٦) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/١٩٥، والبغوي (١٨٢٠) من طرق عن حميد بن أبي حميد الطويل، بهذا الإسناد. وروايتا البيهقي والبغوي مختصرتان. وسيأتي من طريق حميد برقم (١٢٩٥٣) . وأخرج قصة الدعاء منه الطيالسي (١٩٨٧) ، والبخاري (٦٣٣٤) و (٦٣٤٤) و (٦٣٨٠) و (٦٣٨١) ، ومسلم (٢٤٨٠) ، وأبو يعلى (٣٢٠٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" خويصة " : بالتصغير للشفقة، ولكونه صغير السن، والتأنيث لاعتبار موصوفها نفسا، أو لأن لفظ الخاصة صار اسما.
" وقال: اللهم " : أي: في الدعاء بخير الدنيا.
" أمينة " : ضبط بالتصغير.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
