نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد قال: سئل أنس: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه؟ فقال: قيل له يوم الجمعة: يا رسول الله، قحط المطر، وأجدبت الأرض، وهلك المال. قال: فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه، فاستسقى، ولقد رفع يديه ، وما يرى في السماء سحابة، فما قضينا الصلاة حتى إن قريب الدار الشاب ليهمه الرجوع إلى أهله. قال: فلما كانت الجمعة التي تليها قالوا: يا رسول الله، تهدمت البيوت، واحتبس الركبان، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سرعة ملالة ابن آدم. وقال: " اللهم حوالينا ولا علينا " فتكشطت عن المدينة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١٠/٣٤٦ و١١/٤٨٠-٤٨١، وعبد بن حميد (١٤١٧) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٦١٢) ، وفي "رفع اليدين" (٩٦) ، والنسائي ٣/١٦٥-١٦٦، وأبو يعلى (٣٨٦٣) ، وابن خزيمة (١٧٨٩) ، والطحاوي ١/٣٢٢ و٣٢٣، وابن حبان (٢٨٥٩) ، والبغوي (١١٦٨) من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وسيأتي عن عبيدة -وهو ابن حميد-، عن حميد الطويل برقم (١٢٩٤٩) . وأخرجه بنحوه مالك في "الموطأ" ١/١٩١، والبخاري في "صحيحه" (١٠١٣) و (١٠١٤) و (١٠١٦) و (١٠١٧) و (١٠١٩) ، ومسلم (٨٩٧) (٨) ، وأبو داود…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" قحط " : - بفتحتين - ، ولبعضهم - بضم فكسر - ، وبناء الفاعل أجود; أي: احتبس وأقلع.
" وأجدبت " : على بناء الفاعل; أي: قل نباتها.
" وهلك المال " : أي: الماشية المحتاجة إلى المرعى.
" فما قضينا الصلاة حتى.
.
.
إلخ " : أي: ونحن في الصلاة حتى صار الحال بكثرة المطر إلى هذا الحد.
" واحتبس " : على بناء الفاعل أو المفعول; أي: لا يقدرون على المشي من كثرة المطر.
" فتكشطت " : أي: تقطعت وتفرقت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
