نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: " لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر خرج فاستشار الناس، فأشار عليه أبو بكر، ثم استشارهم، فأشار عليه عمر، فسكت "، فقال رجل من الأنصار: إنما يريدكم فقالوا: يا رسول الله، والله لا نكون كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} ، ولكن والله لو ضربت أكبادها حتى تبلغ برك الغماد لكنا معك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (١٤٣٨) ، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٤٨) ، وأبو يعلى (٣٧٦٦) و (٣٨٠٣) ، وابن حبان (٤٧٢١) ، وابن مردويه- كما في "تفسير ابن كثير" ٢/٤١ -من طرق عن حميد الطويل، به. وسيأتي عن عبيدة بن حميد، عن حميد برقم (١٢٩٥٤) ، ومن طريق ثابت البناني برقم (١٣٢٩٦) . قوله: "إنما يريدكم" قال السندي: أي ما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاستشارة إلا كلامكم ورأيكم، فاذكروا رأيكم له. "أكبادها" أي: أكباد الإبل. اهـ. وقوله: "برك" قال البكري: بك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" إنما يريدكم " : أي: ما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاستشارة إلا كلامكم ورأيكم، فاذكروا رأيكم له.
" لا نكون كما قالت " : أي: كما كانت بنو إسرائيل حين قالوا، ومثله قوله تعالى: كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم [الصف: 14] الآية.
" لو ضربت أكبادها " أي: أكباد الإبل، والمراد: لو سرت.
" حتى تبلغ برك الغماد " : - بفتح باء أو كسرها وسكون راء، وبضم غين معجمة وتكسر - : موضع باليمن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
