نص الحديث
النص الكامل للحديث
عبد العزيز قال: سأل قتادة أنسا: أي دعوة كان أكثر يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار "، وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية. وأخرجه مسلم (٢٦٩٠) (٢٦) ، وأبو داود (١٥١٩) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٣٥) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (١٠٥٦) ، وأبو يعلى (٣٨٩٣) ، وابن حبان (٩٣٩) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٤٥٢٢) و (٦٣٨٩) ، وفي "الأدب المفرد" (٦٨٢) ، وأبو داود (١٥١٩) ، وابن حبان (٩٤٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب، به. وأخرج نحوه البخاري في "الأدب" (٧٢٧) من طريق حميد الطويل، عن أنس. وسيأتي الحديث من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ " ، و " أكثر " منصوب بيدعو على المصدرية.
" أن يدعو بدعوة " : أي: واحدة; فإن هذا الوزن للمرة، والمراد بالدعاء: الكثير; أي: إنه يداوم عليه، فإن أراد الاقتصار على دعوة واحدة، اقتصر على: " اللهم ربنا آتنا.
.
.
إلخ " ، وإن أراد الزيادة على الواحدة، ضم: " اللهم ربنا آتنا.
.
.
إلخ " إليه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
