نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا الموت، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٣٥١) ، ومسلم (٢٦٨٠) ، والترمذي (٩٧١) ، والنسائي في "السنن" ٤/٣، وفي "عمل اليوم والليلة" (١٠٥٧) ، وأبو يعلى (٣٨٩١) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٤٨٤) من طرق عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣١٠٨) ، وابن ماجه (٤٢٦٥) ، والبغوي في "الجعديات" (١٤٨٤) ، وابن حبان (٣٠٠٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز، به، وأخرجه أبو داود (٣١٠٩) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٦٠) ، وأبو يعلى (٣٢٢٧) من طريق قتادة، عن أنس. وسيأتي برق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" لعسر نزل به " : أي: لضرر أصابه في نفسه أو ماله; لأنه في معنى التبرم من قضاء الله في أمر يضره في الدنيا، وينفعه في أخراه، ولا يكره التمني لخوف فساد في الدين.
" أحيني " : من الإحياء; أي: أبقني على الحياة.
قال العراقي: لما كانت الحياة حاصلة، وهو متصف بها، حسن الإتيان بـ " ما " ; أي: ما دامت الحياة متصفة بهذا الوصف، ولما كانت الوفاة معدومة في حال التمني، لم يحسن أن يقول: " ما كانت " ، بل أتى بإذا الشرطية، فقال: إذا كانت; أي: إذا آل الحال إلى أن تكون الوفاة بهذا الوصف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
