نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شهر، أن أبا سعيد الخدري حدثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بينا أعرابي في بعض نواحي المدينة في غنم له عدا عليه الذئب، فأخذ شاة من غنمه، فأدركه الأعرابي، فاستنقذها منه وهجهجه، فعانده الذئب يمشي، ثم أقعى مستذفرا بذنبه يخاطبه، فقال: أخذت رزقا رزقنيه الله، قال: واعجبا من ذئب مقع مستذفر بذنبه، يخاطبني فقال: والله إنك لتترك أعجب من ذلك، قال: وما أعجب من ذلك؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في النخلات بين الحرتين يحدث الناس عن نبإ ما قد سبق، وما يكون بعد ذلك، قال: فنعق الأعرابي بغنمه حتى ألجأها إلى بعض المدينة، ثم مشى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى ضرب عليه بابه، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أين الأعرابي صاحب الغنم؟ " فقام الأعرابي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " حدث الناس بما سمعت وما رأيت "، فحدث الأعرابي الناس بما رأى من الذئب وسمع منه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك: " صدق، آيات تكون قبل الساعة، والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله، فتخبره نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف شهر: وهو ابن حوشب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة، وعبد الله بن أبي حسين: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين القرشي. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٦/٤٢-٤٣، من طريق معقل بن عبد الله عن شهر بن حوشب، به. وقد سلف نحوه برقم (١١٧٩٢) . قال السندي: وقوله: وهجهجه: في "القاموس": هجهج بالسبع: صاح، وبالجمل: زجره. قوله: "مستذفرا": كأن الذال المعجمة مقلوبة من الثاء المثلثة، والاستثفار: إدخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" مستذفرا " : كأن الذال معجمة مقلوبة من الثاء المثلثة، والاستثفار: إدخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه، وقد سبق التنبيه على هذا في مسند أبي هريرة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
