حديث نبويالحديث 8047 من 11394

حديث قال أفلا تقولون قاتلك قومك فنصرناك وأخرجك قومك فآويناك

الراويعطية العوفي قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عطية العوفي قال: قال أبو سعيد: قال رجل من الأنصار لأصحابه: أما والله لقد كنت أحدثكم أنه لو قد استقامت الأمور قد آثر عليكم. قال: فردوا عليه ردا عنيفا، قال: فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فجاءهم. فقال لهم أشياء لا أحفظها. قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " فكنتم لا تركبون الخيل، قال: فكلما قال لهم شيئا: قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فلما رآهم لا يردون عليه شيئا قال: " أفلا تقولون قاتلك قومك فنصرناك، وأخرجك قومك، فآويناك؟ " قالوا: نحن لا نقول ذلك يا رسول الله، أنت تقوله: قال: " يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون أنتم برسول الله؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " يا معشر الأنصار ألا ترضون أن الناس لو سلكوا واديا، وسلكتم واديا لسلكت وادي الأنصار؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار كرشي، وأهل بيتي، وعيبتي التي آوي إليها، فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم ". قال أبو سعيد: قلت لمعاوية: " أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أننا سنرى بعده أثرة؟ قال معاوية: فما أمركم؟ قلت: أمرنا أن نصبر، قال: فاصبروا إذا "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف عطية العوفي. وأخرجه أبو يعلى (١٣٥٨) من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ١٢/١٥٨-١٥٩، والترمذي (٣٩٠٤) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عطية، به. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١١٥٤٧) ، وبإسناد حسن برقم (١١٧٣٠) . قال السندي: قوله: قال رجل من الأنصار: أي بعد الفتح، حين أعطى غنائم حنين لغيرهم. قوله: أحدثكم: من التحديث، أي: قبل ذلك. قوله: استقامت الأمور، أي: أمور الدين. قوله: آثر: من الإيثار، أي: أثر عليكم غيركم. قوله: فردوا عليه، أي: حين كان يحدث…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " قال رجل من الأنصار " : أي: بعد الفتح حين أعطى غنائم حنين لغيرهم.
" كنت أحدثكم " : من التحديث; أي: قبل ذلك.
" استقامت الأمور " : أي: أمور الدين.
" قد آثر " : من الإيثار; أي: آثر عليكم غيركم.
" فردوا عليه " : أي: حين كان يحدثهم بذلك قبل الفتح.
" فكنتم لا تركبون الخيل " : أي: قبل أن أجيء إليكم، ثم رزقكم الله تعالى ركوبها بي.
" كرشي " : - بفتح الكاف وسكون الراء - : هو لنحو الشاة كالمعدة للإنسان مجمع العلف.
" وعيبتي " : هو - بفتح مهملة، وبتحتية ساكنة، فموحدة - : هو ما يجعل فيه أفضل الثياب، والمراد: أنهم أحقاء بوضع الأسرار والعلوم، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏لِأَصْحَابِهِ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّهُ لَوْ قَدْ اسْتَقَامَتْ الْأُمُورُ قَدْ آثَرَ عَلَيْكُمْ قَالَ فَرَدُّوا عَلَيْهِ رَدًّا عَنِيفًا قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَجَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ أَشْيَاءَ لَا أَحْفَظُهَا قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَكُنْتُمْ لَا تَرْكَبُونَ الْخَيْلَ قَالَ فَكُلَّمَا قَالَ لَهُمْ شَيْئًا قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَلَمَّا رَآهُمْ لَا يَرُدُّونَ عَلَيْهِ شَيْئًا قَالَ أَفَلَا تَقُولُونَ قَاتَلَكَ قَوْمُكَ فَنَصَرْنَاكَ وَأَخْرَجَكَ قَوْمُكَ فَآوَيْنَاكَ قَالُوا نَحْنُ لَا نَقُولُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ تَقُولُهُ قَالَ يَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ أَنْتُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا مَعْشَرَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏أَلَا تَرْضَوْنَ أَنَّ النَّاسَ لَوْ سَلَكُوا وَادِيًا وَسَلَكْتُمْ وَادِيًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏ ‏لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏كَرِشِي ‏ ‏وَأَهْلُ بَيْتِي ‏ ‏وَعَيْبَتِي ‏ ‏الَّتِي آوِي إِلَيْهَا فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏قُلْتُ ‏ ‏لِمُعَاوِيَةَ ‏ ‏أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا أَنَّنَا ‏ ‏سَنَرَى بَعْدَهُ ‏ ‏أَثَرَةً ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُعَاوِيَةُ ‏ ‏فَمَا أَمَرَكُمْ قُلْتُ أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ قَالَ فَاصْبِرُوا إِذًا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهمالحديث السابقحديث لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله فتخبره نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم

الراوي: أبي سعيد الخدري

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١١٨٠٠) سندا ومتنا. (2) إسناده ضعيف لضعف شهر: وهو ابن حوشب، وعبد الحميد: هو ابن بهرام الفزاري، قال ابن عدي: هو في نفسه لا بأس به، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر، وشهر ضعيف. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٦/٤٣ من طريق يونس بن بكير، عن عبد الحميد، به. وقد سلفت رواية شعيب برقم (١١٨٤١) ، وسلف نحوه برقم (١١٧٩٢) . قال السندي: قوله: فجهجأه، أي: زبره. أراد جهجهه، فأبدل الهاء همزة لكثرة الهاءات وقرب المخرج، كذا في "النهاية".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله فتخبره نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده

الراوي: شهر

إسناده ضعيف لضعف شهر: وهو ابن حوشب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة، وعبد الله بن أبي حسين: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين القرشي. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٦/٤٢-٤٣، من طريق معقل بن عبد الله عن شهر بن حوشب، به. وقد سلف نحوه برقم (١١٧٩٢) . قال السندي: وقوله: وهجهجه: في "القاموس": هجهج بالسبع: صاح، وبالجمل: زجره. قوله: "مستذفرا": كأن الذال المعجمة مقلوبة من الثاء المثلثة، والاستثفار: إدخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وجد قتيل بين قريتين أو ميت فأمر رسول الله ﷺ فذرع ما بين القريتين إلى أيهما كان أقرب

الراوي: أبي سعيد قال

إسناده ضعيف جدا لضعف أبي إسرائيل الملائي، وعطية: وهو ابن سعد العوفي. وقد سلف برقم (١١٣٤١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الإثمان فكيف ترى في العزل

الراوي: عبد الله بن محيريز الجمحي

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبواليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١٠/٣٤٧ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٢٢٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٠٤٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٣٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٧٠٠) من طريق أبي اليمان، به. وأخرجه البخاري (٥٢١٠) ، ومسلم (١٤٣٨) (١٢٧) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٢٩ من طريق مالك، والبخاري (٦٦٠٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٠٤٣) ، وأبو يعلى (١٢٣٠) من طريق يونس بن يزيد، والنسائي في "الكبرى" (٥٠٤٦) م…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى فقال أحدهما هو مسجد قباء

الراوي: أبي سعيد الخدري قال

حديث صحيح. سعيد بن أبي سعيد، هكذا سماه موسى بن داود، وتابعه شعيب بن ليث عند الطبري (١٧٢٢١) ، وأبهمه قتيبة في هذه الرواية، وصرح عند الترمذي بأنه عبد الرحمن بن أبي سعيد، وهو المحفوظ كما قال الحافظ في "التعجيل" ص١٥١. موسى بن داود: هو الضبي، وليث: هو ابن سعد. وأخرجه الطبري في "التفسير" (١٧٢٢١) من طريق شعيب بن الليث، عن أبيه، به. وأخرجه الترمذي (٣٠٩٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٣٦، وفي "الكبرى" (٧٧٦) عن قتيبة، بهذا الإسناد. وعند الترمذي: عبد الرحمن بن أبي سعيد، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، من حديث ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره

الراوي: عطاء بن يزيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وعطاء بن يزيد: هو الليثي. وأخرجه البخاري (٢٧٨٦) و (٦٤٩٤) ، وأبو عوانة ٥/٥٦، وابن منده في "الإيمان" (٢٤٧) و (٤٥٦) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٩، وفي "الشعب" (٤٢١٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٢٢) من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٥/٥٦ من طريق سعيد بن كثير، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣٦) مختصرا من طريق بشر بن شعيب، كلاهما عن شعيب، به. وقد سلف برقم (١١١٢٥) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال أفلا تقولون قاتلك قومك فنصرناك وأخرجك قومك فآويناك؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال أفلا تقولون قاتلك قومك فنصرناك وأخرجك قومك فآويناك؟

راوي الحديث هو عطية العوفي قال.

ما معنى حديث قال أفلا تقولون قاتلك قومك فنصرناك وأخرجك قومك فآويناك باختصار؟

إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف عطية العوفي. وأخرجه أبو يعلى (١٣٥٨) من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ١٢/١٥٨-١٥٩، والترمذي (٣٩٠٤) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عطية، به. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١١٥٤٧) ، وبإسناد حسن برقم (١١٧٣٠) . قال السندي: قوله: قال رجل من الأنصار: أي بعد الفتح، حين أعطى غنائم حنين لغيرهم. قوله: أحدثكم: من التحديث، أي: قبل ذلك. قوله: استقامت الأمور، أي: أمور الدين. قوله: آثر: من الإيثار، أي: أثر عليكم غيركم. قوله: فردوا عليه، أي: حين كان يحدث…

هل يوجد شرح لـ حديث قال أفلا تقولون قاتلك قومك فنصرناك وأخرجك قومك فآويناك؟

شرح الحديث قوله : " قال رجل من الأنصار " : أي: بعد الفتح حين أعطى غنائم حنين لغيرهم. " كنت أحدثكم " : من التحديث; أي: قبل ذلك. " استقامت الأمور " : أي: أمور الدين. " قد آثر " : من الإيثار; أي: آثر عليكم غيركم. " فردوا عليه " : أي: حين كان يحدثهم بذلك قبل الفتح. " فكنتم لا تركبون...