نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطية العوفي قال: قال أبو سعيد: قال رجل من الأنصار لأصحابه: أما والله لقد كنت أحدثكم أنه لو قد استقامت الأمور قد آثر عليكم. قال: فردوا عليه ردا عنيفا، قال: فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فجاءهم. فقال لهم أشياء لا أحفظها. قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " فكنتم لا تركبون الخيل، قال: فكلما قال لهم شيئا: قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فلما رآهم لا يردون عليه شيئا قال: " أفلا تقولون قاتلك قومك فنصرناك، وأخرجك قومك، فآويناك؟ " قالوا: نحن لا نقول ذلك يا رسول الله، أنت تقوله: قال: " يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون أنتم برسول الله؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " يا معشر الأنصار ألا ترضون أن الناس لو سلكوا واديا، وسلكتم واديا لسلكت وادي الأنصار؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار كرشي، وأهل بيتي، وعيبتي التي آوي إليها، فاعفوا عن مسيئهم، واقبلوا من محسنهم ". قال أبو سعيد: قلت لمعاوية: " أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أننا سنرى بعده أثرة؟ قال معاوية: فما أمركم؟ قلت: أمرنا أن نصبر، قال: فاصبروا إذا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف بهذه السياقة لضعف عطية العوفي. وأخرجه أبو يعلى (١٣٥٨) من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ١٢/١٥٨-١٥٩، والترمذي (٣٩٠٤) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عطية، به. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١١٥٤٧) ، وبإسناد حسن برقم (١١٧٣٠) . قال السندي: قوله: قال رجل من الأنصار: أي بعد الفتح، حين أعطى غنائم حنين لغيرهم. قوله: أحدثكم: من التحديث، أي: قبل ذلك. قوله: استقامت الأمور، أي: أمور الدين. قوله: آثر: من الإيثار، أي: أثر عليكم غيركم. قوله: فردوا عليه، أي: حين كان يحدث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" كنت أحدثكم " : من التحديث; أي: قبل ذلك.
" استقامت الأمور " : أي: أمور الدين.
" قد آثر " : من الإيثار; أي: آثر عليكم غيركم.
" فردوا عليه " : أي: حين كان يحدثهم بذلك قبل الفتح.
" فكنتم لا تركبون الخيل " : أي: قبل أن أجيء إليكم، ثم رزقكم الله تعالى ركوبها بي.
" كرشي " : - بفتح الكاف وسكون الراء - : هو لنحو الشاة كالمعدة للإنسان مجمع العلف.
" وعيبتي " : هو - بفتح مهملة، وبتحتية ساكنة، فموحدة - : هو ما يجعل فيه أفضل الثياب، والمراد: أنهم أحقاء بوضع الأسرار والعلوم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
