نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ربيح بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال: قلنا يوم الخندق: يا رسول الله، هل من شيء نقوله؟ فقد بلغت القلوب الحناجر، قال: " نعم، اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا "، قال: " فضرب الله عز وجل وجوه أعدائه بالريح، فهزمهم الله عز وجل بالريح "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، وفيه سقط، فريح: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، يروي عن أبيه عن جده، فيما ذكرت كتب الرجال، وقد جاء على الصواب بذكر لفظة: عن جده، عند البزار، فيما سيأتي، ويظهر لنا أن هذا السقط حصل بسبب أن من ذكر ربيحا نسبه إلى جده، دون ذكر أبيه، فقال: ربيح بن أبي سعيد الخدري، وهو سقط قديم، وقع في نسخة الحافظ ابن حجر كما في "أطراف المسند" ٦/٢٤٨، وفي نسخة الهيثمي كما ذكر في "المجمع" ١٠/١٣٦. وربيح هذا: قال أحمد: رجل ليس بمعروف، وقال البخاري- فيما نقله الذهبي في "الميزان" عن الترمذي-: منكر الحديث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عوراتنا"؛ أي: عيوبنا وحرماتنا الظاهرة والباطنة.
"وآمن روعاتنا"؛ أي: أمنا منها، وأزلها عنا، قال تعالى: وآمنهم من خوف [قريش: 4]، وفيه: أنه ينبغي الاشتغال بهذا الدعاء عند اشتداد الخوف.
وذكره في "المجمع" في باب: ما يقول إذا حضر العدو، وقال: رواه أحمد، والبزار، وإسناد البزار متصل، ورجاله ثقات، وكذلك رجال أحمد، إلا أنه في نسختي من "المسند": عن ربيح بن أبي سعيد، عن أبيه، وهو في البزار: عن أبيه عن جده.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
