نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن شقيق، عن رجل قال: قلت: يا رسول الله، متى جعلت نبيا؟ قال: " وآدم بين الروح والجسد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وصحابيه هو ميسرة الفجر كما سيأتي مصرحا به في الرواية ٥/٥٩. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩١٨) ، وفي "السنة" (٤١١) عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/١٤٨ عن ابن علية، وابن أبي شيبة ١٤/٢٩٢ من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن خالد الحذاء، به. وسيأتي ٥/٥٩، وسيكرر ٥/٣٧٩ سندا ومتنا. وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي (٣٦٠٩) ، والحاكم ٢/٦٠٩، والآجري في "الشريعة" ص٤٢١، وأبي نعيم في "الدلائل" ١/٥٣، وقال الترمذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وآدم بين الروح والجسد" : أي : قبل أن يخلق آدم ، وقيل : إدخال روحه في جسده ، والحديث حمله الغزالي على التقدير; أي : إنه قدر له وقرر له النبوة قبل أن يخلق آدم ، ورد بأن جميع الأنبياء كذلك ، ومقتضى الخبر أن هناك خصوصية له صلى الله عليه وسلم لأجلها أخبر بهذا الخبر إعلاما لأمته ليعرفوا قدره عند الله تعالى ، فالوجه أنه إشارة إلى تشريف روحه أو حقيقته بالنبوة ، والحقائق تقصر عقولنا عن معرفتها ، وإنما يعلمها خالقها ، ومن أمده الله تعالى بنور إلهي ، ثم إن تلك الحقائق يؤتي الله تعالى كل حقيقة منها ما شاء في الوقت الذي شاء ، فحقيقة النبي صلى الله عليه وسلم قد تكون من قبل خلق آدم ، آتاها الله تعالى ذلك الوصف بأن تكون خلقها متهيئة لذلك ، وأفاضه عليها من ذلك الوقت ، فصار نبيا ، وكتب اسمه على العرش ، وأخبر عنها بالرسالة; ليعلم ملائكته وغيرهم كرامته عنده تعالى ، فحقيقته موجودة من ذلك الوقت ، وإن تأخر جسده الشريف والبعث والتبليغ .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
