نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن القاري، عن أبيه، عن جده عمرو بن القاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم، فخلف سعدا مريضا حيث خرج إلى حنين، فلما قدم من جعرانة معتمرا دخل عليه وهو وجع مغلوب، فقال: يا رسول الله، إن لي مالا وإني أورث كلالة، أفأوصي بمالي كله أو أتصدق به؟ قال: " لا "، قال: أفأوصي بثلثيه؟، قال: " لا "، قال: أفأوصي بشطره؟، قال: " لا "، قال: أفأوصي بثلثه؟ قال: " نعم، وذاك كثير "، قال: أي رسول الله، أموت بالدار التي خرجت منها مهاجرا؟ قال: " إني لأرجو أن يرفعك الله فينكأ بك أقواما، وينفع بك آخرين، يا عمرو بن القاري إن مات سعد بعدي فها هنا فادفنه، نحو طريق المدينة "، وأشار بيده هكذا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حال عمرو بنا القاري، وهو عمرو بن عبد الله=ابن عمرو بن عبد القاري، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/٢٤٢، والحافظ في "التعجيل"، ولم يذكرا في الرواة عنه غير عبد الله بن عثمان بن خثيم، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، ووالده عبد الله بن عمرو ترجم له الحافظ في "التعجيل" ١/٧٥٧، وقال: روى عنه ابنه عمرو، وذكره ابن حبان في "الثقات"، هكذا استدركه شيخنا الهيثمي، وقد ذكر في "التهذيب" وسمى جده عبدا بغير إضافة، وذكر أن بعضهم نسبه إلى جده، فقال: عبد الله بن عبد القاري، ورجح في ترجمة عبد ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فخلف" : من التخليف .
"مغلوب" : أي : غلبه المرض ، وليس المراد أنه مغلوب على عقله ، إلا أن يقال : يمكن أن يكون مغلوبا على عقله أولا ، ثم حصل له الإفاقة بعد دخوله صلى الله عليه وسلم .
"أورث" : على بناء المفعول .
"كلالة" : - بالنصب - ; أي : حال كوني كلالة ، ليس لي عصبة من الأولاد ، وقد كان له ابنة وعصبات .
"أموت بالدار .
.
.
إلخ" : أي : وهو يشبه الرجوع فيما تركه لله .
"يرفعك الله" : أي : من هذا المرض .
"فينكأ" : كيمنع - بهمزة - ; أي : قتل وجرح بوجودك ناسا من الكفرة ، والمشهور في هذا المعنى : نكى ينكي نكاية; كرمى .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
