نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال: لما أفاء الله على رسوله يوم حنين ما أفاء، قال: قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس فخطبهم فقال: " يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي "، قال: كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن، قال: " ما يمنعكم أن تجيبوني؟ "، قالوا: الله ورسوله أمن، قال: " لو شئتم لقلتم جئتنا كذا وكذا، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار لو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، الأنصار شعار والناس دثار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٦٢ و١٤/٥٣٣ عن عفان بن مسلم الصفار، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٣٣٠) و (٧٢٤٥) عن موسى بن إسماعيل، عن وهيب ابن خالد، به. وأخرجه مسلم (١٠٦١) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٧١٩) و (١٧٢٢) و (١٧٢٩) و (١٧٣٣) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٣٩ من طرق عن عمرو بن يحيى، به. وقد سلف من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٥٤٧) وذكرنا هناك شرحه وأحاديث الباب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
