نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأسود بن سريع، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " أربعة يوم القيامة: رجل أصم لا يسمع شيئا، ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات في فترة، فأما الأصم فيقول: رب، لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئا، وأما الأحمق فيقول: رب، لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر، وأما الهرم فيقول: رب، لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا، وأما الذي مات في الفترة فيقول: رب، ما أتاني لك رسول، فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه، فيرسل إليهم أن ادخلوا النار، قال: فوالذي نفس محمد بيده، لو دخلوها لكانت عليهم بردا وسلاما "،١٦٣٠٢ - حدثنا علي، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، مثل هذا غير أنه قال في آخره: " فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما، ومن لم يدخلها يسحب إليها "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، من أجل معاذ بن هشام: وهو الدستوائي، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٦٣٠١) ، وقتادة: وهو ابن دعامة السدوسي، سماعه من الحسن- وهو البصري- ثابت، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٤٥٥) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الاعتقاد" ص١١١ من طريق علي ابن المديني، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٤٢) ، وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢٥٥ من طريق عبيد الله بن عمر، كلاهما عن معاذ بن هشام، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هرم" : - بفتح فكسر - : من زال عقله بكبر السن .
"لو دخلوها" : أي : أجمعون ، لكن منهم من يدخل ، ومنهم من لا يدخل ، وظاهر اللفظ أنه لا يدخل منهم أحد ، لكن قد ذكر الحافظ في "الإصابة" في حال أبي طالب ما يدل على ما ذكرنا من التفسير ، وقد جاء ذلك في روايات ، منها ما ذكره الإمام من حديث أبي هريرة ، فينبغي الحمل عليه ، والله تعالى أعلم .
وقال الحافظ في "الإصابة" : ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب وآل بيته في جملة من يدخلها طائعا ، فينجوا ، ولكن جاء في أبي طالب ما يدفع ذلك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
