نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو سلمة، عن الرجل الذي مر برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يناجي جبريل عليه السلام، فزعم أبو سلمة أنه تجنب أن يدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تخوفا أن يسمع حديثه، فلما أصبح قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منعك أن تسلم إذ مررت بي البارحة؟ " قال: رأيتك تناجي رجلا، فخشيت أن تكره أن أدنو منكما، قال: " وهل تدري من الرجل؟ " قال: لا، قال: " فذلك جبريل عليه السلام، ولو سلمت لرد السلام " ، وقد سمعت من غير أبي سلمة أنه حارثة بن النعمان
معنى الحديث باختصار
القائل "سمعت" هو موسى بن عقبة، وهذه الرواية فيها جهالة، فلا يدرى ممن سمع موسى بن عقبة أنه حارثة بن النعمان. نعم، قد أخرج البزار (٢٧١٠) (٢٧١١) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢٢٥) من طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم ابن عتيبة، عن مقسم مولى ابن عباس، عن ابن عباس،= قال: مر حارثة بن النعمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل يناجيه، فلم يسلم عليه، فذكره نحوه. قلنا: وهذا إسناد ضعيف. الحكم ابن عتيبة ثم يسمع من مقسم إلا أربعة أحاديث لين هذا منها. وسيأتي من حديث حارثة بن النعمان بإسناد صحيح ٥/٤٣٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ثم" : أي : في ذلك المكان .
"تخوفا" : منصوب على العلة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
