نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عطاء بن يسار، أن رفاعة الجهني حدثه، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بالكديد - أو قال: بقديد - جعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيؤذن لهم، قال: فحمد الله وأثنى عليه، وقال خيرا، وقال: " أشهد عند الله، لا يموت عبد شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه، ثم يسدد إلا سلك في الجنة " ثم قال: " وعدني ربي أن يدخل من أمتي سبعين ألفا بغير حساب، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوءوا أنتم، ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن في الجنة " وقال: " إذا مضى نصف الليل، أو ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدا غيري من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه حتى ينفجر الصبح "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (١٦٢١٥) ، إلا أن شيخ أحمد هنا هو يحيى بن سعيد القطان.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
