حديث نبويالحديث 121 من 697

حديث ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله ﷺ أبغض إليهم من الشق الآخر

الراويرفاعة الجهني
ابدأ القراءة
الكتابمسند المدنيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن رفاعة الجهني، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد - أو قال: بقديد - فجعل رجال منا يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: " ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبغض إليهم من الشق الآخر "، فلم نر عند ذلك من القوم إلا باكيا، فقال رجل: إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه. فحمد الله، وقال حينئذ: " أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله صدقا من قلبه، ثم يسدد إلا سلك في الجنة "، قال: " وقد وعدني ربي عز وجل أن يدخل من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم، ولا عذاب، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوءوا أنتم ومن صلح من آبائكم وأزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة "، وقال: " إذا مضى نصف الليل - أو قال: ثلثا الليل - ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدا غيري، من ذا يستغفرني فأغفر له، من الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، حتى ينفجر الصبح " ١٦٢١٦ - حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني قال: صدرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، فجعل الناس يستأذنونه، فذكر الحديث، قال: وقال أبو بكر: إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه في نفسي، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم حمد الله، وقال خيرا، ثم قال: " أشهد عند الله "، وكان إذا حلف، قال: " والذي نفس محمد بيده، ما من عبد يؤمن بالله ، ثم يسدد، إلا سلك، في الجنة " فذكر الحديث، ١٦٢١٧ - حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، قال: حدثني هلال بن أبي ميمونة، رجل من أهل المدينة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد - أو قال: بعرفة - فذكر الحديث

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (١٦٢١٥) . حسن بن موسى: هو الأشيب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه مختصرا الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/٣١٨ عن آدم بن أبي إياس، عن شيبان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٢١٥) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "يكون شق الشجرة" : بكسر فتشديد - ; أي : جانب الشجرة .
"ثم يسدد" : من التسديد; أي : يأتي بالاستقامة في الأعمال الصالحة ، أو يداوم على ذلك .
"إلا سلك" : دخل .
"أن يدخل" : من الإدخال .
"ألا يدخلوها" : أي : السابقون الذين لا حساب عليهم قبل بقية الأمة ، ولعل هذا مخصوص بالصحابة ، أو بالصالحين من الأمة .
"مساكنا" : هكذا في النسخ ، وفيه انصراف غير المنصرف من غير حاجة ، فالظاهر : مساكن .
"لا أسأل" : أي : لا أرسل إليهم أحدا حتى أسأله عنهم ، بل أنا الذي أذهب إليهم فأنظر في حالهم ، وحقائق هذه الأمور لا يعلمها إلا الله تعالى ، ومن أعطاه علمها .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏قَالَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى إِذَا كُنَّا ‏ ‏بِالْكَدِيدِ ‏ ‏أَوْ قَالَ ‏ ‏بِقُدَيْدٍ ‏ ‏فَجَعَلَ رِجَالٌ مِنَّا يَسْتَأْذِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَيَأْذَنُ لَهُمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ رِجَالٍ يَكُونُ ‏ ‏شِقُّ ‏ ‏الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَبْغَضَ إِلَيْهِمْ مِنْ الشِّقِّ الْآخَرِ فَلَمْ نَرَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ الْقَوْمِ إِلَّا بَاكِيًا فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذَا ‏ ‏لَسَفِيهٌ ‏ ‏فَحَمِدَ اللَّهَ وَقَالَ حِينَئِذٍ أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ وَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلُوهَا حَتَّى ‏ ‏تَبَوَّءُوا ‏ ‏أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِكُمْ وَأَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ وَقَالَ إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ ‏ ‏أَوْ قَالَ ثُلُثَا اللَّيْلِ ‏ ‏يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ ‏ ‏لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي أَحَدًا غَيْرِي مَنْ ذَا يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ مَنْ الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيهِ حَتَّى ‏ ‏يَنْفَجِرَ ‏ ‏الصُّبْحُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْمُغِيرَةِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْتَأْذِنُونَهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ وَقَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏إِنَّ الَّذِي يَسْتَأْذِنُكَ بَعْدَ هَذِهِ ‏ ‏لَسَفِيهٌ ‏ ‏فِي نَفْسِي ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَمِدَ اللَّهَ وَقَالَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ فِي الْجَنَّةِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏شَيْبَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏هِلَالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ‏ ‏رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى إِذَا كُنَّا ‏ ‏بِالْكَدِيدِ ‏ ‏أَوْ قَالَ ‏ ‏بِعَرَفَةَ ‏ ‏فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إذا مضى نصف الليل أو ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنياالحديث السابقحديث أولم ينهنا رسول الله ﷺ عن أن نأكلها فوق ثلاث
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا مضى نصف الليل أو ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (١٦٢١٥) ، إلا أن شيخ أحمد هنا هو يحيى بن سعيد القطان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أولم ينهنا رسول الله ﷺ عن أن نأكلها فوق ثلاث

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث هنا فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن يسار والد محمد، فقد روى له أبو داود في "المراسيل"، وهو ثقة، وقد توبع. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. =وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩/٢٩٢ من طريق يعقوب، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥) من طريق يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق، به. ولم يذكر في الإسناد إسحاق بن يسار. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٢٦، وقال: حديث أبي سعيد في "الصحيح"، وإنما أخرجته لحديث امرأته،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن الرجل الذي مر برسول الله ﷺ وهو يناجي جبريل عليه السلام

الراوي: أبو سلمة

القائل "سمعت" هو موسى بن عقبة، وهذه الرواية فيها جهالة، فلا يدرى ممن سمع موسى بن عقبة أنه حارثة بن النعمان. نعم، قد أخرج البزار (٢٧١٠) (٢٧١١) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢٢٥) من طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم ابن عتيبة، عن مقسم مولى ابن عباس، عن ابن عباس،= قال: مر حارثة بن النعمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل يناجيه، فلم يسلم عليه، فذكره نحوه. قلنا: وهذا إسناد ضعيف. الحكم ابن عتيبة ثم يسمع من مقسم إلا أربعة أحاديث لين هذا منها. وسيأتي من حديث حارثة بن النعمان بإسناد صحيح ٥/٤٣٣…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال كلوا لحوم الأضاحي وادخروا

الراوي: عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري

إسناده صحيح على شرط مسلم من طريق أبي سعيد الخدري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي سعيد، فمن رجال مسلم، وهو منقطع من طريق قتادة لأن عبد الرحمن لم يدرك عمه قتادة، فقد توفي قتادة سنة (٢٣هـ) ، وولد عبد الرحمن سنة (٣٥هـ) . =وهو مكرر (١١٤٤٩) إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، وقد سلف تخريجه هناك. وسيأتي ٦/٣٨٤.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال من رأى النبي ﷺ يصلي في ثوب قد خالف بين طرفيه

الراوي: أبي سلمة بن عبد الرحمن

إسناده صحيح، وهو مكرر (١٥٨٠١) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن أبي سعيد عن النبي ﷺ فالآن فكلوا واتجروا وادخروا

الراوي: أبا سعيد الخدري

إسناده ضعيف، أبو الزبير: وهو محمد بن مسلم بن تدرس مدلس وقد عنعن، وقد وقف بعضه على جابر، وسلف بإسناده هذا برقم (١٦٢١٠) : إلا أن شيخ أحمد هنا هو حجاج بن محمد المصيصي. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله ﷺ أبغض إليهم من الشق الآخر؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله ﷺ أبغض إليهم من الشق الآخر؟

راوي الحديث هو رفاعة الجهني.

ما معنى حديث ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله ﷺ أبغض إليهم من الشق الآخر باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (١٦٢١٥) . حسن بن موسى: هو الأشيب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه مختصرا الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ١/٣١٨ عن آدم بن أبي إياس، عن شيبان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٢١٥) .

هل يوجد شرح لـ حديث ما بال رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله ﷺ أبغض إليهم من الشق الآخر؟

شرح الحديث قوله : "يكون شق الشجرة" : بكسر فتشديد - ; أي : جانب الشجرة . "ثم يسدد" : من التسديد; أي : يأتي بالاستقامة في الأعمال الصالحة ، أو يداوم على ذلك . "إلا سلك" : دخل . "أن يدخل" : من الإدخال . "ألا يدخلوها" : أي : السابقون الذين لا حساب عليهم قبل بقية الأمة ، ولعل هذا مخصو...