نص الحديث
النص الكامل للحديث
أبي رزين، قال: قلت: يا رسول الله، أكلنا يرى الله عز وجل يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: " يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر مخليا به؟ " قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: " فالله أعظم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حال وكيع بن حدس، وقد سلف الكلام عليه والاختلاف في اسم أبيه في الرواية رقم (١٦١٨٢) ، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (٢٦١) عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٨٠) ، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٢٥٨) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٧٩، والحاكم ٤/٥٦٠، واللالكائي (٨٣٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه= الذهبي! ورواية الحاكم بنحو رواية بهز الآتية برقم (١٦١٩٢) . وأخرجه الطيالسي (١٠٩٤) ، وأبو داود (٤٧٣١) ، وعثمان بن سعيد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مخليا به" : اسم فاعل من أخلى ; أي : منفردا برؤيته من غير أن يزاحمه صاحبه في ذلك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
