نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رزين، قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا عز وجل قبل أن يخلق خلقه؟ قال: " كان في عماء ما تحته هواء، وما فوقه هواء، ثم خلق عرشه على الماء "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، وكيع بن حدس سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٨٢) ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الترمذي (٣١٠٩) ، وابن ماجه (١٨٢) ، والطبري في "التفسير" (١٧٩٨١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن! وأخرجه الطيالسي (١٠٩٣) ، وأبن أبي عاصم في "السنة" (٦١٢) ، والطبري في "التفسير" (١٧٩٨٠) وفي "التاريخ" ١/٣٧-٣٨، وابن حبان (٦١٤١) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٦٨) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (٨٥) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٧٦ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي برقم (١٦…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
و"العماء" - بالفتح والمد - : السحاب ، ومن لا يقدر مضافا يقول : ليس المراد من العماء شيئا موجودا غير الله; لأنه حينئذ يكون من قبيل الخلق ، والكلام مفروض قبل أن يخلق الخلق ، بل المراد : ليس معه شيء ، ويدل عليه رواية : "كان في عمى " - بالقصر - مفسر به ، قال الترمذي : قال يزيد : العماء; أي : ليس معه شيء ، وعلى هذا كلمة "في" في قوله : "كان في عماء" : بمعنى "مع"; أي : كان مع عدم شيء آخر ، ويكون حاصل الجواب الإرشاد إلى عدم المكان ، وإلى أنه لا أين ثمة ، فضلا عن أن يكون هو في مكان .
وقال كثير من العلماء : هذا من حديث الصفات ، فنؤمن به ، ونكل علمه إلى عالمه ، و "ما" في "ما تحته" نافية لا موصولة ، وكذا في "وما فوقه" .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
