حديث نبويالحديث 71 من 697

حديث إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء صلوات الله عليهم

الراويأوس بن أبي أوس
ابدأ القراءة
الكتابمسند المدنيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أوس بن أبي أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي " فقالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت؟ - يعني وقد بليت، قال: " إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء (٢) صلوات الله عليهم "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح، غير صحابيه فمن رجال=أصحاب السنن. وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٧٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥١٦- ومن طريقه ابن ماجه (١٠٨٥) و (١٦٣٦) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٧٧) - والدارمي ١/٣٦٩، وأبو داود (١٠٤٧) و (١٥٣١) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٩١، وفي "الكبرى" (١٦٦٦) ، وإسماعيل بن إسحاق في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم" (٢٢) ، وابن خزيمة (١٧٣٣) و (١٧٣٤) ، وابن حبان (٩١٠) ، والطبراني في "الكبير" (٥٨٩) ، والحاكم ١…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "وفيه النفخة" : أي : الثانية .
"الصعقة" : الصوت الهائل يفزع له الإنسان ، والمراد : النفخة الأولى ، أو صعقة موسى - عليه الصلاة والسلام - ، وعلى هذا فالنفخة تحتمل الأولى أيضا .
"فأكثروا" : تفريع على كون الجمعة من أفضل الأيام .
"فإن صلاتكم .
.
.
إلخ" : تعليل للتفريع; أي : هي معروضة علي كعرض الهدايا على من أهديت إليه ، فهي من الأعمال الفاضلة المقربة لكم إلي; كما يقرب الهدية المهدي إلى المهدى إليه ، وإذا كانت بهذه المثابة ، فينبغي إكثارها في الأوقات الفاضلة; فإن العمل الصالح يزيد فضلا بواسطة فضل الوقت ، وعلى هذا لا حاجة إلى تقييد العرض بيوم الجمعة كما قيل .
"أرمت" : - بفتح الراء - أصله : أرممت ، من أرم - بتشديد الميم - : إذا صار رميما ، فحذفوا إحدى الميمين كما في ظللت ، ولفظه إما على الخطاب ، أو الغيبة على أنه مسند إلى العظام ، ووجه السؤال أنهم فهموا عموم الخطاب في قوله : "فإن صلاتكم معروضة" للحاضرين ولمن يأتي بعده صلى الله عليه وسلم ، ورأوا أن الموت في الظاهر مانع عن السماع والعرض ، فسألوا عن كيفية العرض ، وعلى هذا فقولهم : "وقد أرمت" كناية عن الموت ، والجواب بأن الله حرم إلخ كناية عن كون الأنبياء أحياء في قبورهم ، أو بيان لما هو خرق للعادة المستمرة بطريق التمثيل; أي : ليجعلوه مقيسا عليه للعرض بعد الموت الذي هو خلاف العادة المستمرة ، ويحتمل أن المانع عندهم من العرض فناء البدن ، لا مجرد الموت ومفارقة الروح البدن; لجواز عود الروح إلى البدن ما دام سالما ، فأشار صلى الله عليه وسلم إلى بقاء البدن ، وهذا هو ظاهر السؤال والجواب .
بقي أن السؤال منهم على هذا الوجه يشعر بأنهم اعتقدوا أن العرض على الروح المجردة غير ممكن ، فينبغي أن يبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه يمكن ذلك ، ويمكن الجواب عنه بأن سؤالهم اقتضى أمرين : مساواة الأنبياء - عليهم السلام - وغيرهم بعد الموت ، وأن العرض على الروح المجردة غير ممكن ، والاعتقاد الأول أسوأ ، فأرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى ما يزيله ، وأخر ما يزيل الثاني إلى وقت يناسبه؟ تدريجا في التعليم ، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏قَالَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ ‏ ‏آدَمُ ‏ ‏وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ ‏ ‏الصَّعْقَةُ ‏ ‏فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلَاتُنَا وَقَدْ ‏ ‏أَرِمْتَ ‏ ‏يَعْنِي وَقَدْ بَلِيتَ ‏ ‏قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ ‏ ‏صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللهالحديث السابقحديث إذا كان يوم الجمعة فغسل أحدكم رأسه ثم غدا ثم دنا فاستمع وأنصت كان له بكل خطوة خطاها كصيام سنة وقيام سنة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله

الراوي: النعمان بن سالم

إسناده صحيح، النعمان بن سالم- وهو الطائفي- من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له سوى أصحاب السنن خلا الترمذي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٧٤٣ و١٠/١٢٣ مختصرا، و١٢/٣٧٦ مطولا - ومن طريقه ابن ماجه (٣٩٢٩) - والنسائي في "المجتبى" ٧/٨١ من طريق عبد الله بن بكر السهمي، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦١٦٠) . إسناده صحيح كسابقه. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان يوم الجمعة فغسل أحدكم رأسه ثم غدا ثم دنا فاستمع وأنصت كان له بكل خطوة خطاها كصيام سنة وقيام سنة

الراوي: أوس بن أوس

حديث صحيح، وهذا إسناد تالف، محمد بن سعيد: وهو المصلوب، متروك كذبوه، وقد قلبوا اسمه على مئة وجه ليخفى، ولم يدرك أوسا، وعمر بن محمد، هكذا ورد في هذا الإسناد، ولم نقع على ترجمته، وورد عند ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/٢٦٣ يحيى بن محمد، فلعله يحيى بن عبد الله ابن محمد بن صيفي، فإنه يقال فيه كذلك يحيى بن محمد وهو من شيوخ ابن جريج، وله ترجمة في "التهذيب" وفروعه. وابن جريج: وهو عبد الملك بن عبد العزيز مدلس، وقد عنعن. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٥٥٦٦) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٨…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن أوس بن أبي أوس قال رأيت أبي يوما توضأ فمسح النعلين

الراوي: أوس بن أبي أوس

إسناده ضعيف لانقطاعه، يعلى بن عطاء لم يدرك أوس بن أبي أوس، بينهما والده عطاء العامري كما سلف برقم (١٦١٥٦) و (١٦١٥٨) ، وهو مجهول الحال كما بينا ذلك. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٦، وابن حبان (١٣٣٩) ، والطبراني في "الكبير" ١/ (٦٠٥) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١١٣) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ١/٢٨٧- عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أوس الثقفي أن رسول صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على نعليه، وقال البيهقي: وهو منقطع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بحقها

الراوي: النعمان

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه فقد روى له أصحاب السنن ما خلا الترمذي. وفي قول شعبة عن النعمان: سمعت أوسا وقفة، فقد رواه حاتم بن أبي صغيرة عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن أوس، فزاد في الإسناد عمرو بن أوس، وهو الأشبه، وقد روى شعبة في الرواية السالفة حديثا عن النعمان بن سالم بواسطة ابن أبي أوس عن أوس، وقد ورد في "أطراف المسند" ١/٥٦٦، و"إتحاف المهرة" ٢/٤٢٣ ذكر عمرو بن أوس في الإسناد من رواية شعبة، ولعله سبق قلم من الحافظ، إذ أورد المزي رواية شعبة في "تحفة الأشراف" ٢/٥…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا سواء كنا بمكة مستذلين ومستضعفين فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب علينا ولنا

الراوي: عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي

إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، وعثمان ابن عبد الله بن أوس الثقفي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الميزان": محله الصدق. وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول. وأخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (٩٧٣) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٩/٤١١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٠٨) وابن أبي شيبة ٢/٥٠١-٥٠٢، وأبو داود= (١٣٩٣) ، وابن ماجه (١٣٤٥) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٢٣) و (١٥٧٨) و (١٥٧٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٧١) و (١٣٧٢) و (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ صلى في نعليه واستوكف ثلاثا

الراوي: ابن أبي أوس

إسناده ضعيف لجهالة ابن أبي أوس، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٥٧) ، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤١٥ عن وكيع بن الجراح الرؤاسي، بهذا=

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء صلوات الله عليهم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء صلوات الله عليهم؟

راوي الحديث هو أوس بن أبي أوس.

ما معنى حديث إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء صلوات الله عليهم باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح، غير صحابيه فمن رجال=أصحاب السنن. وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٧٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥١٦- ومن طريقه ابن ماجه (١٠٨٥) و (١٦٣٦) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٧٧) - والدارمي ١/٣٦٩، وأبو داود (١٠٤٧) و (١٥٣١) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٩١، وفي "الكبرى" (١٦٦٦) ، وإسماعيل بن إسحاق في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم" (٢٢) ، وابن خزيمة (١٧٣٣) و (١٧٣٤) ، وابن حبان (٩١٠) ، والطبراني في "الكبير" (٥٨٩) ، والحاكم ١…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء صلوات الله عليهم؟

شرح الحديث قوله : "وفيه النفخة" : أي : الثانية . "الصعقة" : الصوت الهائل يفزع له الإنسان ، والمراد : النفخة الأولى ، أو صعقة موسى - عليه الصلاة والسلام - ، وعلى هذا فالنفخة تحتمل الأولى أيضا . "فأكثروا" : تفريع على كون الجمعة من أفضل الأيام . "فإن صلاتكم . . . إلخ" : تعليل للتفري...