نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان، قال: سمعت أوسا، يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، فكنا في قبة، فقام من كان فيها غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فساره، فقال: " اذهب فاقتله " ثم قال: " أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ " قال: بلى، ولكنه يقولها تعوذا فقال: " رده " ثم قال: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم، وأموالهم، إلا بحقها "فقلت لشعبة: أليس في الحديث، ثم قال: " أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ " قال شعبة: أظنها معها وما أدري
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه فقد روى له أصحاب السنن ما خلا الترمذي. وفي قول شعبة عن النعمان: سمعت أوسا وقفة، فقد رواه حاتم بن أبي صغيرة عن النعمان بن سالم عن عمرو بن أوس عن أوس، فزاد في الإسناد عمرو بن أوس، وهو الأشبه، وقد روى شعبة في الرواية السالفة حديثا عن النعمان بن سالم بواسطة ابن أبي أوس عن أوس، وقد ورد في "أطراف المسند" ١/٥٦٦، و"إتحاف المهرة" ٢/٤٢٣ ذكر عمرو بن أوس في الإسناد من رواية شعبة، ولعله سبق قلم من الحافظ، إذ أورد المزي رواية شعبة في "تحفة الأشراف" ٢/٥…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فاقتله" : الضمير لمن تكلم فيه السار ، ولكن ظاهر رواية ابن ماجه في الفتن أنه أمر غير السار بقتل السار ، ثم الأقرب في هذا الحديث أن يقال : إنه أذن أولا بالقتل عملا بباطن الأمر ، ثم ترجح عنده العمل بالظاهر; لكونه أعم وأشمل له ولأمته ، فمال إليه ، وترك العمل بالباطن ، والأحاديث تشهد بأنه كان له العمل بالباطن ، وكان يعمل أحيانا به .
"رده" : أمر من الرد; أي : لا تحبسه ، بل رده إلى محله .
"أمرت" : أي : وجوبا ، وإلا فقد أذن له في القتل بالنظر إلى الباطن .
"حرمت علي" أي نظرا إلى الظاهر ، وإن جاز عند العمل بالباطن إذا كان الباطن على خلاف الظاهر .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
