نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إسحاق بن يسار، قال: إنا لبمكة، إذ خرج علينا عبد الله بن الزبير فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، وأنكر أن يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك عبد الله بن عباس، فقال: وما علم ابن الزبير بهذا، فليرجع إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فليسألها، فإن لم يكن الزبير قد رجع إليها حلالا وحلت، فبلغ ذلك أسماء فقالت: يغفر الله لابن عباس، والله لقد أفحش، والله قد صدق ابن عباس " لقد حلوا وأحللنا وأصابوا النساء "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، ابن إسحاق- وهو محمد- صدوق، حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن يسار، فقد أخرج له أبو داود في "المراسيل"، وهو ثقة. يعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم الزهري. وسيأتي نحوه في مسند أسماء بنت أبي بكر ٦/٣٥٠. وقد سلف بإسناد ضعيف في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب في الرواية رقم (٦٢٤٠) أن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير سئلوا عن العمرة قبل الحج في المتعة، فقالوا: نعم، سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وما علم ابن الزبير" : أي : قوله هذا من غير علم .
"فإن لم يكن" : الجواب مقدر; أي : فليقل ذلك ، لكن قد جاء أن الزبير بقي محرما ، وإنما أسماء حلت ، نعم الاستشهاد يكفي فيه حل أسماء وحدها .
قوله : "لقد أفحش" : لما في كلامه من الإنباء أنه دخل بها .
"لقد حلوا" : أي : الرجال .
"وأحللنا" : أي : النساء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
