نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن موسى بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الميت يعذب ببكاء الحي عليه . إذا قالت النائحة: واعضداه، واناصراه، واكاسباه، جبذ الميت وقيل له: " آنت عضدها؟ آنت ناصرها؟ آنت كاسبها؟ " فقلت: سبحان الله يقول الله عز وجل: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: ١٦٤] فقال: ويحك أحدثك عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول هذا (٣) فأينا كذب؟ فوالله ما كذبت على أبي موسى ولا كذب أبو موسى على رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، أسيد بن أبي أسيد- وهو البراد، وإن لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وأشار الدارقطني إلى أنه لا يحتمل تفرده بقوله: يعتبر به - لم ينفرد به، كما سيرد في الشواهد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن أبي موسى، فمن رجال الترمذي وابن ماجه، ووثقه ابن معين- فيما نقله عنه محقق "تهذيب الكمال"-، وذكره ابن حبان في "الثقات". أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي، ورواية أبي عامر العقدي عنه مستقيمة. وأخرجه ابن عبد البر في "الاستذكار" (١١٧٠٧) من طريق الإمام أحمد، بهذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"جبذ": - على بناء المفعول - أي: جر بعنف كما يجر الخصم صاحبه.
"أنت عضدها": - بالمد - على الاستفهام للتوبيخ، أو - بلا مد - على حذف أداة الاستفهام، أو على أنه خبر للاستهزاء، مثل قوله تعالى: ذق إنك أنت العزيز الكريم [الدخان: 49].
"وتقول هكذا": أي: تعارضه بالقرآن لترده؛ أي: تحب أن تجمع بينهما إن قدرت على ذلك؛ بأن تقول: هذا إن كان الميت راضيا بذلك؛ بأن أوصى به، أو علم من أهله ذلك ولم يمنعهم، فحينئذ صار ذلك من وزره، وإلا تفوض الأمر إلى عالمه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
