نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حطان بن عبد الله الرقاشي، أن الأشعري صلى بأصحابه صلاة فقال رجل من القوم، حين جلس في صلاته: أقرت الصلاة بالبر والزكاة، فلما قضى الأشعري صلاته أقبل على القوم فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم القوم، قال: أبو عبد الرحمن قال أبي: أرم: السكوت، قال: لعلك يا حطان قلتها لحطان بن عبد الله قال: والله إن قلتها، ولقد رهبت أن تبكعني بها. قال رجل من القوم: أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير . فقال الأشعري: ألا تعلمون ما تقولون في صلاتكم؟ فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فعلمنا سنتنا، وبين لنا صلاتنا فقال: " أقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أقرؤكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال: {ولا الضالين} [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين. يجبكم الله، فإذا كبر الإمام وركع فكبروا، واركعوا؛ فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع قبلكم ". قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " فتلك بتلك ". فإذا قال: " سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، يسمع الله لكم، فإن الله عز وجل قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده، وإذا كبر الإمام وسجد فكبروا، واسجدوا؛ فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم ". قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " فتلك بتلك ". فإذا كان عند القعدة، فليكن من أول قول أحدكم أن يقول: " التحيات الطيبات، الصلوات لله. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، حطان بن عبد الله الرقاشي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه أبو داود (٩٧٢) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، وفيه: "فليؤمكم أحدكم" قد أثبت رواية أبي عوانة عن قتادة. وأخرجه بتمامه ومختصرا النسائي في "المجتبى" ٢/٢٤١-٢٤٢ و٣/٤١ -٤٢، وفي "الكبرى" (٧٦٠) و (١٢٠٣) ، وابن خزيمة (١٥٨٤) و (١٥٩٣) ، وابن حبان (٢١٦٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الطي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأرم القوم": روي - بالزاي المعجمة وتخفيف الميم - أي: أمسكوا عن الكلام، والرواية المشهورة - بالراء وتشديد الميم - أي: سكتوا ولم يجيبوا.
قوله: "إن قلتها": "إن " نافية.
"ولقد رهبت" من حد سمع أي: خفت.
"أن تبكعني": - بفتح مثناة وسكون موحدة - أي: توبخني بهذه، وتستقبلني بالمكروه، هذا وبقية الحديث قد سبق مفسرا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
