نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يجمع الله عز وجل الأمم في صعيد واحد يوم القيامة، فإذا بدا لله عز وجل أن يصدع بين خلقه مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار، ثم يأتينا ربنا عز وجل ونحن على مكان رفيع فيقول: " من أنتم؟ " فنقول: نحن المسلمون. فيقول: " ما تنتظرون؟ " فيقولون: ننتظر ربنا عز وجل. قال: فيقول: " وهل تعرفونه إن رأيتموه؟ " فيقولون: نعم. فيقول: " كيف تعرفونه ولم تروه؟ " فيقولون: نعم. إنه لا عدل له فيتجلى لنا ضاحكا. يقول: " أبشروا أيها المسلمون فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت مكانه في النار يهوديا أو نصرانيا " ١٩٦٥٥ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد بن جدعان، عن عمارة القرشي قال: وفدنا إلى عمر بن عبد العزيز وفينا أبو بردة فقضى حاجتنا، فلما خرج أبو بردة رجع فقال عمر بن عبد العزيز: اذكر الشيخ قال : ما ردك ألم أقض حوائجك؟ قال: فقال أبو بردة إلا حديثا حدثنيه أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يجمع الله عز وجل الأمم يوم القيامة، فذكر الحديث قال: فقال عمر: لأبي بردة آلله لسمعت أبا موسى يحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. لأنا سمعته من أبي يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
هو مكرر ما قبله، وسلف الكلام عليه هناك فانظره. قال السندي: قوله: اذكر، أمر من الذكر. الشيخ: منادى، حذف النداء منه، أي: أيها الشيخ. قلنا: لعلها: اذكر الشيخ، بمعنى: تذكر شيئا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: والأقرب التأويل بلا تخطئة الرواية بعد ثبوتها، والله تعالى أعلم.
"أن يصدع": - بفتح الدال - كيمنع؛ أي: يفصل ويقضي.
"مثل": من التمثيل - على بناء الفاعل أو المفعول - .
"يقحمونهم": من التقحيم؛ أي: يدخلونهم.
"لا عدل": قيل: هو - بفتح العين وكسرها - بمعنى: المثل، ومنهم من فرق بين الكسر والفتح، فقال: - بالفتح - : ما عادله من جنسه، و بالكسر - : ما ليس من جنسه، وقيل: بالعكس، وقيل: - بالفتح - : المثل، وبالكسر - : ما يوازنه، فعلى الأول والثالث ينبغي هاهنا الفتح، وعلى الثاني الكسر، والوجه جواز الوجهين.
قوله: "اذكر": أمر من الذكر.
"الشيخ": منادى حذف حرف النداء منه؛ أي: أيها الشيخ.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
