نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب الأشعري، أن أبا موسى حدثهم قال: لما هزم الله عز وجل هوازن بحنين عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي عامر الأشعري على خيل الطلب، فطلب، فكنت فيمن طلبهم، فأسرع به فرسه فأدرك ابن دريد بن الصمة فقتل أبا عامر وأخذ اللواء. وشددت على ابن دريد فقتلته، وأخذت اللواء وانصرفت بالناس، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم أحمل اللواء قال: " يا أبا موسى قتل أبو عامر؟ " قال: قلت: نعم. يا رسول الله. قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه يقول: " اللهم عبيدك عبيدا أبا عامر اجعله من الأكثرين يوم القيامة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بغير هذه السياقة، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله ابن نعيم القيني، قال الذهبي: ليس بشيء، ولانقطاعه، الضحاك بن عبد الرحمن ابن عرزب قال أبو حاتم: روايته عن أبي موسى مرسلة. كما في "الجرح= والتعديل" ٤/٤٥٩. وقال الحافظ في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٢: يقال: لم يسمع منه. قلنا: وقوله: "أن أبا موسى حدثهم"، يعني حدث قومه. الوليد بن مسلم- وإن لم يصرح بالسماع في جميع طبقات الإسناد- تابعه يحيى بن حمزة ابن واقد الحضرمي عند الطبراني في "الأوسط" كما سيرد، وهو ثقة. وبقية رجاله ثقات. علي بن عبد الله: هو ابن الم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "على خيل الطلب": أي: أميرا عليهم، والطلب - بفتحتين - : جمع طالب، أو مصدر؛ أي: على خيل أرسلها لطلب العدو.
"عبيدك": - بالنصب - أي: اجعل عبيدك.
"من الأكثرين": المراد: هم الأكثرون خيرا، أو أجرا، ونحو ذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
