نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب بيت فيه نفر من قريش فقال: وأخذ بعضادتي الباب، ثم قال: " هل في البيت إلا قرشي؟ " قال: فقيل: يا رسول الله، غير فلان ابن أختنا. فقال: " ابن أخت القوم منهم ". قال: ثم قال: " إن هذا الأمر في قريش ما داموا إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا قسموا أقسطوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره دون قوله: فمن لم يفعل ذلك منهم . إلى آخر الحديث، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة أبي كنانة: وهو القرشي، فقد روى عنه=ثلاثة غير أنه لم يؤثر توثيقه عن أحد، وجهله ابن القطان والذهبي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن مخراق، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأبو داود وهو ثقة. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي كنانة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٥٨٢) "زوائد" من طريق محمد بن جعفر، به. وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى، وأبو كنانة روى عنه زيا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إذا استرحموا": على بناء المفعول، والحاصل أن ثبوت الخلافة في قريش ليس على إطلاقه، [بل هو] مقيد بمراعاة الدين والمسلمين، وعليه تحمل الأحاديث المطلقة، فلا يتوهم عدم مطابقتها للواقع، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
