نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قاتل لتكون كلمة الله عز وجل هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة، أبو وائل الكوفي. وأخرجه مسلم (١٩٠٤) (١٥٠) ، والترمذي (١٦٤٦) ، وابن ماجه (٢٧٨٣) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٤٢) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/١٦٨، وفي "السنن الصغير" (٣٦٨٥) ، وفي "الأسماء والصفات" (٣٩٨) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٢٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. وأخرجه الطيالسي (٤٨٦) ، وعبد الرزاق (٩٥٦٧) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حمية": - بفتح فكسر وتشديد ياء - أي: استنكافا من أن يقال له: جبان ونحوه، أو استنكافا من أن يكون قومه مغلوبا.
"من قاتل": أي: ليس شيء مما ذكرت في سبيل الله، وإنما الذي في سبيل الله هو ما قصد به إعلاء دينه، وهو المراد بالكلمة؛ لثبوته بكلامه تعالى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
