نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، يسمع الله عز وجل لكم، فإن الله تعالى، قضى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٩٥٠٤) . قال السندي: قوله: يسمع الله لكم، أي: يقبل منكم حمدكم، ويستجيب دعاءكم، وحينئذ فيحتمل أن يكون الدعاء هو هذا الحمد، وقد تقدم وجهه بأن الثناء على الكريم من أحسن وجوه السؤال، أو دعاء آخر يكون في الصلاة أو غيرها. قوله: فإن الله قضى . إلخ، دليل على الاستجابة بضم مقدمة أخرى، أي: وما قضى على لسانه، فهو حق وصدق، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقوله: "فإن الله قضى.
.
.
إلخ": دليل على الاستجابة بضم مقدمة أخرى؛ أي: وما قضى على لسانه فهو حق وصدق، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
