نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري قال: قدم رجلان معي من قومي قال: فأتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فخطبا، وتكلما، فجعلا يعرضان بالعمل، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، أو رئي في وجهه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن أخونكم عندي من يطلبه، فعليكما بتقوى الله عز وجل " قال: فما استعان بهما على شيء
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام أخي إسماعيل بن أبي خالد، قال المزي في "التحفة" ٦/٤٦٧: كان لإسماعيل ثلاثة إخوة: سعيد، وأشعث، ونعمان، وقد روى إسماعيل عنهم كلهم، فالله أعلم أيهم هذا. قلنا: أما سعيد؛ فمن رجال= التهذيب، وهو مقبول، وأما أشعث: فذكره ابن حبان في "الثقات" ٤/٣٠، وقال: روى عنه أخوه إسماعيل، وأما نعمان: فلم نجد من ترجم له، وجاء ذكره في بعض الروايات عند يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/١٨٨ و١٨٩ و٢٧١، وقد ذكر المزي أيضا في "تهذيبه" أخا رابعا لإسماعيل، من شيوخه، وهو خالد بن أبي خالد، ولم نقع له على…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يعرضان": من التعريض.
"من يطلبه": أي: يطلب العمل، فإنه تعب في الدنيا مع احتماله في الآخرة، فلا يرضى به إلا الخائن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
