نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى قال: اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض أحدهما من أهل حضرموت، قال: فجعل يمين أحدهما ، قال: فضج الآخر، وقال: إنه إذا يذهب بأرضي. فقال: " إن هو اقتطعها بيمينه ظلما، كان ممن لا ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة، ولا يزكيه، وله عذاب أليم " قال: وورع الآخر فردها
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، ثابت بن الحجاج- وإن لم يرو عنه غير جعفر بن برقان- وثقه ابن سعد، وأبو داود، والذهبي، والحافظ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله رجال الشيخين غير جعفر بن برقان، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري في "الأدب المفرد"، وهو ثقة. حسين بن علي: هو الجعفي، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٣/٧-٤، وعبد بن حميد (٥٣٨) ، ومحمد ابن عاصم في "جزئه" (١٣) ، والبزار (١٣٥٩) "زوائد"، وأبو يعلى (٧٢٧٤) ، من طريق حسين بن علي، بهذا الإسناد. قال البزار: لا نعلمه عن أبي موسى إلا من هذا ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فضج": أي: صاح - بتشديد الجيم - من الضجيج.
"إن هو": "إن" شرطية.
"وورع": - بكسر الراء - من الورع - بفتحتين - بمعنى: الاتقاء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
