نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم قال: لقد كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة، لابتغى إليهما آخر، ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وأبو المنذر: هو إسماعيل بن عمر الواسطي، وحبيب بن يسار: هو الكندي الكوفي. وأخرجه أبو عوانة في "مسنده" (كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٧٣) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٠٣٢) من طريق أبي نعيم، عن يوسف بن صهيب، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٤٣، وعزاه إلى أحمد والطبراني، وزاد نسبته إلى البزار، وقال: ورجالهم ثقات. وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (٣٥٠١) ، وانظر لزاما التعليق عليه من أجل قول زيد: كنا نقرأ على عه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ويتوب الله على من تاب": أي: فينبغي أن يتوب إلى الله تعالى؛ عسى أن يتوب الله عليه، فيقطع عنه الحرص في حياته برحمته.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
