نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطية العوفي قال: سألت زيد بن أرقم فقلت له: إن ختنا لي حدثني عنك، بحديث في شأن علي رضي الله عنه يوم غدير خم، فأنا أحب أن أسمعه منك، فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم، كنا بالجحفة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا ظهرا وهو آخذ بعضد علي رضي الله عنه فقال: " يا أيها الناس، ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ " قالوا: بلى. قال: " فمن كنت مولاه، فعلي مولاه ". قال: فقلت له: هل قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت
معنى الحديث باختصار
صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية- وهو ابن= سعد- العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. ابن نمير: هو عبد الله، وعبد الملك بن أبي سليمان: هو العرزمي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٠٦٩) من طريق عثام بن علي (تصحف فيه إلى غنام) ، و (٥٠٧٠) من طريق إسحاق الأزرق، كلاهما عن عبد الملك ابن أبي سليمان، بهذا الإسناد، غير أنه من طريق عثام بن علي جاء بزيادة: "اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه" مرفوعة، وسترد مرفوعة كذلك في الطرق الآتية المشار إليها عقب التخريج. وأخرجه مختصرا الطبراني أيضا (٥٠٧١) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": قد جاءت هذه الزيادة في روايات، وهي تبين أن المراد بالموالاة: المحبة؛ لمقابلتها بالمعاداة، فيحمل "من كنت مولاه" على المحبة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
