نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم قال: " سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود، قال: فاشتكى لذلك أياما، قال: فجاءه جبريل عليه السلام فقال: إن رجلا من اليهود سحرك، عقد لك عقدا في بئر كذا وكذا، فأرسل إليها من يجيء بها، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه، فاستخرجها، فجاء بها، فحلها. قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عقال "، فما ذكر لذلك اليهودي، ولا رآه في وجهه قط حتى مات
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بغير هذه السياقة، وهذا إسناد فيه تدليس الأعمش، فقد قال الذهبي فيه في "الميزان": فمتى قال: "حدثنا" فلا كلام، ومتى قال: "عن" تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم، كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قلنا: وروايته في هذا الحديث عمن لم يكثر عنهم، وليس له عن شيخه يزيد ابن حيان في هذا الحديث رواية في الكتب الستة، وكذا شيخه الآخر فيه- وهو ثمامة بن عقبة الآتي ذكره في التخريج- لم يعرف من المكثرين عنه، وقد عنعن=في جميع الطرق إليه، كما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من يجيء بها": أي: بالعقد.
"عليا": قد جاء أنه صلى الله عليه وسلم ذهب إليها.
"كأنما نشط": على بناء المفعول، قيل: الصحيح: أنشط - بزيادة الألف - إذ يقال: نشطت الحبل؛ كضرب: عقدته، وأنشطته: حللته، والعقال - بكسر العين - : ما يشد به البعير من الحبل.
"ولا رآه": أي: ولا رأى اليهودي ذلك في وجهه صلى الله عليه وسلم؛ بأن يظهر له الكراهة وسوء المعاملة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
