نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود فقال: يا أبا القاسم، ألست تزعم أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون؟ وقال لأصحابه: إن أقر لي بهذه خصمته. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بلى والذي نفسي بيده، إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع ". قال: فقال له اليهودي: فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حاجة أحدهم عرق يفيض من جلودهم مثل ريح المسك، فإذا البطن قد ضمر "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أن الأعمش- وهو سليمان بن مهران- قد عنعن، وإنما احتملوا تدليسه عمن أكثر عنهم من شيوخه كما ذكر الذهبي في "الميزان". أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه هناد في "الزهد" (٦٣) و (٩٠) مختصرا- ومن طريقه ابن حبان (٧٤٢٤) - والبزار (٣٥٢٢) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" (٥٠٠٧) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٥٢) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه هناد في "الزهد" (٩٠) ، والحسين المروزي في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (١٤٥٩) ، وعبد بن حميد في "المنتخب"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خصمته": أي: غلبته بالخصومة.
"قد ضمر": كنصر وكرم، أي: خلا من الطعام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
