نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ليلى، أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بطنه الحسن أو الحسين - شك زهير - قال: فبال حتى رأيت بوله على بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم أساريع قال: فوثبنا إليه، قال: فقال: " دعوا ابني، أو لا تفزعوا ابني " قال: ثم دعا بماء فصبه عليه. قال: فأخذ تمرة من تمر الصدقة قال: فأدخلها في فيه، قال: فانتزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد سقط منه عبد الرحمن بن أبي ليلى بين عيسى وأبي ليلى، والظاهر أنه سقط قديم من نسخ المسند- وليس اختلافا على زهير كما قد يسبق إلى الوهم من خلال الرواة عن زهير- يؤيد ذلك أن الحافظ جمع في "أطراف المسند" ٧/٦٦ طريقي أسود بن عامر هذا والحسن ابن موسى عن زهير، عن عبد الله بن عيسى، دون أن يشير إلى اختلاف روايتيهما، ثم إن الدارمي روى الحديث في "سننه" (١٦٤٣) عن شيخ أحمد أسود بن عامر، وذكر في إسناده عبد الرحمن. وبقية رجاله ثقات. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٤٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
و"لا تفزعوا": من التفزيع، أو الإفزاع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
